المذكرة السياحية
أكد الدبلوماسي العراقي، السيد لؤي سلطان، اليوم الثلاثاء بمراكش، أن الميثاق العالمي حول هجرة آمنة ومنتظمة ومنظمة، يشكل فرصة جديدة لتمتيع اللاجئين بالحرية والكرامة.
وقال في تصريح لوكالة المغرب العربي للأنباء على هامش أشغال المؤتمر الدولي الحكومي حول الهجرة المنعقد حاليا بمراكش، إن الميثاق العالمي حول الهجرة الذي تمت المصادقة عليه أمس الاثنين بشكل رسمي “يعد فرصة جديدة للاجئ العربي أو الأجنبي للعيش بحرية وكرامة، دون الخروج عن نطاق السيادة الوطنية”.
واستطرد قائلا “صحيح إنه ميثاق غير ملزم من الناحية القانونية، ولكن من الناحية الأخلاقية ستلتزم به الدول وتعمل به لكونه اتفاقا أمميا، لتبقى الخطوات المقبلة منصبة على تنفيذ مضامين هذا الميثاق”.
وبعد أن سجل أن الميثاق جاء بعد جهود بذلت تحت إشراف الأمم المتحدة من أجل ضمان حقوق اللاجئين والمهاجرين العرب والأجانب بشكل عام، أكد الدبلوماسي العراقي أن موقف بلاده من الميثاق منسجم مع الموقف العربي بشأن صيغته النهائية.
وأوضح في هذا السياق، أن العراق من ضمن الدول التي تفاعلت بشكل إيجابي مع مضامين الميثاق من خلال مشاركتها في المفاوضات داخل الأمم المتحدة والتي سبقت المصادقة.
وذكر بأن العراق وقع مذكرة تفاهم مع المفوضية السامية لحقوق اللاجئين سنة 2016، تم بموجبها منح عدة حقوق للاجئين به، كما أنه بصدد بلورة قانون جديد يتعلق باللاجئين قصد تمتيعهم بمزيد من الحقوق الاجتماعية والثقافية والصحية.
























































