المذكرة السياحية
أكد الوزير – رئيس الإقليم الفلاماني، غيرت بورجوا، أن المغرب يشكل الأرضية الاقتصادية الأكثر أهمية في القارة الإفريقية، وهو ما يجعله شريكا مهما جدا بالنسبة للإقليم.
وأوضح في حديث أدلى به لوكالة المغرب العربي للأنباء، بمناسبة الزيارة التي تقوم بها بعثة اقتصادية بلجيكية من مستوى عال إلى المغرب (من 25 إلى 30 نونبر)، تترأسها الأميرة أستريد، أن ” المغرب يستثمر بكثافة في إفريقيا. ونتيجة لذلك، يمكن أن يكون بوابة ممتازة لولوج هذه القارة بالنسبة للمقاولات الفلامانية “.
وقال الوزير – رئيس الإقليم الفلاماني إن ” القرب الجغرافي، والموقع الاستراتيجي كملتقى بين أوروبا وإفريقيا، والاستقرار السياسي والتنوع الاقتصادي، عوامل تمنح للمغرب مجموعة من المؤهلات لا يمكن إنكارها ” مشيرا إلى أن المملكة ” تتميز بسياسة مدروسة واستثمارات محددة الأهداف في قطاعات البنيات التحتية والصناعة، تجعل المغرب يتموقع كأرضية للنقل واللوجيستيك “.
واعتبر السيد بورجوا أن المغرب ” بوابة حقيقية إلى القارة الإفريقية، ووجهة مهمة بالنسبة للمقاولات “.
ويشارك في هذه البعثة الاقتصادية غير المسبوقة من حيث الحجم، ما لا يقل عن 469 مشاركا من بينهم وزراء فدراليين وإقليميين، وأرباب مقاولات وفاعلين ثقافيين.
وأكد السيد بورجوا أنه من خلال هذه البعثة ” نسعى لاستمرار وتعزيز الاتصالات القائمة، ولكن أيضا ربط مبادرات تعاون جديدة “مضيفا أن ” هذه الخطوة أعطت ثمارها، حيث أن العديد من المقاولات الفلامانية استقرت في المغرب من خلال فتح فروع لها والمشاركة في مشاريع ضخمة “.
وأبرز الوزير رئيس الإقليم الفلاماني، الذي يوجد ضمن الوفد الرسمي البلجيكي لهذه البعثة الاقتصادية، أن مجموعة من القطاعات بالمغرب توفر مؤهلات كبرى للمقاولات الفلامانية، وخاصة في مجالات الطاقات المتجددة، والبناء، والبنيات التحتية، واللوجيستيك، والنقل.
وقال إن ” المغرب بتموقعه كقطب للنقل الدولي واللوجيستيك، أصبح أرضية خصبة لعدد من القطاعات كالسيارات والطيران “.
هذا القطب جعل من المغرب وجهة مهمة لتطوير مواقع للإنتاج كبوابة للقارة الإفريقية، ولكن أيضا لتزويد السوق الأوروبية، مشيرا إلى أنه ” يفكر على سبيل المثال، بتعاون وثيق بين الموانئ الفلامانية والمغربية “.
وفي هذا الصدد، أكد السيد بورجوا أن ” الإقليم الفلاماني رائد أوروبي في مجال الابتكار، وله تجربة وخبرة يمكنه نقلهما في إطار التعاون مع المغرب بصفته قطبا لوجيسيكيا “.
وفي معرض حديثه عن أهمية المبادلات التجارية مع المغرب،أشار الوزير رئيس الإقليم الفلاماني إلى أن المملكة ” شريك تجاري مهم بالنسبة للإقليم الفلاماني ” حيث يحتل المرتبة 45 ضمن أسواقه التصديرية، ب 14ر771 مليون أورو.
وأكد على أن صادرات الإقليم إلى المغرب تشمل على الخصوص النحاس، وسيارات النقل، والآلات.























































