المذكرة السياحية
ينتظر جمهور وأصدقاء لمجرد ما ستؤول إليه القضية المتابع بها في الديار الفرنسية، خاصة بعد إسقاط تهمة الاغتصاب من الدعوى التي رفعتها ضده المشتكية الأولى لورا بريول.
وأفادت تقارير إعلامية أن سعد لمجرد سيواجه عقوبة سجينة قاسية بالرغم من إسقاط تهمة الاغتصاب في قضيته الأولى، مضيفة أن قرار المدعي العام سيخفف على هذا الأخير العقوبة السجنية.
وأكدت التقارير ذاتها، أن “المعلم” مهدد بالسجن لمدة تتراوح ما بين 5 و 7سنوات بدل الحكم عليه بالسجن بين 15 و29 سنة، وذلك بعد أن قررت جهة التحقيق تعديل التهمة لتصبح استخدام العنف الجنسي.
وستستمر محاكمة سعد لمجرد في القضية الأولى بالتزامن مع قضية الاغتصاب الثانية، على أن يبقى قيد الاحتجاز في سجن “دراغينيان” ويخضع للمحاكمة بواسطة هيئة محلفين من القضاء الفرنسي وأمام دائرة خاصة بالجنح لا الجنايات، نظراً لتراكم الدعاوى المقيّدة بحقه.
يشارإلى أن سعد لمجرد قضى أزيد من 3 أشهر بالسجن على خلفية الشكاية التي تقدمت بها سيدة تتهمه فيها بمحاولة إغتصابها في أحد الفنادق بمنطقة سان تروبيه الفرنسية.
























































