مريم أمجون في حفل تكريمها: “لولا تشجيع الشعب المغربي ما وصلت لهذا المقام”

المذكرة السياحية

تمنى لحسن أمجون، والد الطفلة مريم الفائزة بجائزة “تحدي القراءة العربي”، أن تكون ابنته مثالا يحتدى به في التشجيع على القراءة والمطالعة وغرس حبهما في صفوف الناشئة، ما سيكون له أهمية كبيرة في حياة التلاميذ وتحصيلهم الدراسية وتنمية خبراتهم، متمنيا من التلاميذ إعطاء أهمية خاصة لهذه المسابقة الأغلى عربيا.

و قال لحسن أستاذ الفلسفة بثانوية المنصور الذهبي، في حفل تكريم ابنته مساء أمس (الثلاثاء) بقاعة ملحقة عمالة تاونات، إن إنجازها “غير مسبوق عربيا”، متمنيا أن ينتبه المسؤولون والآباء والتلاميذ لهذه المسابقة وأن يتم تشجيع الأطفال على الإقبال على قراءة الكتب وتلخيصها ومساعدتهم في ذلك لتكوين جيل قارئ.

وشكرت مريم التي استقبلت وأبيها وأمها وأخيها الصغير، من طرف عامل الإقليم قبيل الاستماع إلى الخطاب الملكي لمناسبة عيد المسيرة الخضراء، كل الشعب المغربي على مساندته وتشجيعه لها و”لولاه ما وصلت إلى هذا المقام”، شاكرة أساتذتها وزملاءها بمدرسة الداخلة بتيسة ووالداها اللذين لم يدخرا جهدا لتشجيعها على المطالعة.

وتحولت مريم إلى نجمة هذا الحفل المنظم على شرفها والذي حضره مسؤولو جماعات ومجالس ترابية والقطاعات الحكومية بالإقليم ورؤساء المصالح وشخصيات سياسية وجمعوية، تسابق بعضها لأخذ صور فوتوغرافية مع المتوجة بأغلى جائزة للقراءة العربية، بعدما قدم مسؤول بمديرية التعليم، تقريرا على المراحل التي قطعتها.