محتجون ضد قانون الرعي: “أخنوش والعثماني آش درتو لبلادكم”

المذكرة السياحية

احتج  العشرات من ساكنة إقليم تيزنيت، خاصة إداوسملال، تافراوت المولود، أوليلي، آيت اسفن….ضد “مثلث الرعب” الذي أصبح يشكل هاجس الساكنة، وفتيلا قد يشعل نار المواجهة بين الساكنة ” الرعاة الرحل، الخنزير البري، بوغابة”.

مجموعة كبيرة من المحتجين تتحدر من مسقط رأس أخنوش والعثامني رفعت شعار “أخنوش والعثماني ما تسكرم إداروني” أي “أخنوش والعثماني آش درتو لبلادكم”، مستفسرين عن مجهوداتهما في رفع الضرر عن ساكنة “البلاد” ومؤكدين على رفضهم لقانون الرعي الجديد،

تنسيقيات ساكنة مناطق أدرار وقفت أمام عمالة إقليم تيزنيت، ورفعت شعارات تندد بتشجيع الرعي الجائر وتوطين الخنزير البري والأفاعي والقنص داخل الدواوير ” لا للمستوطنات”و” لا للرحل المأجورين وللخنزير المحمي”و” لا لسلب الأراضي بأساليب احتيالية”…

الساكنة والجمعيات والفيدراليات سبق لها أن وقفت أمام البرلمان للاحتجاج على وضع لم تعد تطيق السكوت عنه، وعادت لترفع نفس التساؤلات أمام عمالة الإقليم، وتحمي المسؤول الإقليمي مسؤولية ما قد تؤول إليه الأوضاع، في ظل استمرار الرعاة الرحل في الاعتداء على الساكنة، وما ينتج عنه من مواجهات مباشرة بسبب المئات من الإبل والأغنام والماعز التي تجتاح أراضيهم بمباركة من جهات خفية لأسباب غير معروفة، مطالبة في الوقت ذاته توفير الحماية لساكنة خاصة النساء والأطفال في مواجهة الرعاة، واستفزازهم من أجل إجبارهم على الرحيل من أراضي أجدادهم، بمباركة من لوبيات تسعى إلى توطينهم عوضا عن الساكنة.

ورفضت الساكنة من خلال الشعارات قرارات تسييج عقارات الساكنة والجماعات المحلية من أجل توطين ” الخنزير، الأفاعي…”، وعبرت عن تحفظها على قرارات “بوغابة”، كما دعت إلى إعادة النظر في تحديد الملك الغابوي، لاسيما مشروع 113 – 13، المادة 8 و 12 خاصة تخدم مصالح الرعاة…