جماعة زكوطة: تحتفي بحدثين بنكهة علمية إحتفاءا بذكرى المسيرة

المذكرة السياحية

بنكهة علمية وثقافية وكباقي المدن المغربية وتخليدا لذكرى عيد المسيرة الخضراء المظفرة ،  احتضن  صباح أمس  الثلاتاء 6 نونبر 2018، رحاب القاعة الكبرى بجماعة زكوطة التابعة اقليميا لمدينة سيدي قاسم،  لاحتفالات كانت جمعية الدلمية بالمنطقة قد نظمتها، بشراكة  مع المجلس الجماعي ،والمبادرة الوطنية للتنمية البشرية وجامعة ابن طفيل والمؤسسة المغربية للدراسات و الأبحاث  وغيرها من الفاعلين بالمناسبة، تحت شعار“ الدفاع عن الوحدة الثرابية ومباركة أوراش المبادرة الوطنية للتنمية البشرية بالمنطقة على موعد مع حدثها الثقافي رفقة ضيوف الحدث الذي حلت فيه نخب ثقافية وعن المجتمع المدني والسلطات المحلية  وأعضاء جيش التحرير .

استهلت بداية الحفل بكلمة ترحيبية صادرة عن رئيس جماعة زكوطة السيد”  عبد النبي سليكان ” الذي رحب بالحضور مبرزا في كلمته بالمناسبة ، على أسماع الوفد الرسمي المرافق لعامل اقليم سيدي قاسم من شخصيات مدنية وعسكرية ، وبين أحضان لحضات حميمية أثتت لمشهد التلاحم بين المغاربة والعرش العلوي المجيد، في اطار التحام الشعب المغربي حول الراية المغربية وقضاياها الكبرى ، وكذا رمزية الحدث و قيمته المعنوية عند  المغاربة ، قبل أن يتم عرض فلم قصير “معجزة قسم ” الذي حكى باسهاب ما عاناهالجيش المغربي الأبي  ابان مرحلة  مواجهة الطغيان الجزائري..وسط تأثر كبير لمشاهد جسدت واقع التعذيب الذي مورس على أبناء الوطن .

لحظات حميمية عرفت توقيع كتاب تحت عنوان ” من بوابة الجحيم ” للكاتب “محمد البكاري” ، تلثها  ندوة علمية  اختيرت كرمزية ذات قيمة لحدثين وهما عيد الاستقلال و عيد المسيرة الخضراء، وهنا تميز الاحتفال بطابع الوطنية توزع بين ما هو علمي واجتماعي ، أطره نخبة من  أطر ومؤرخين وباحثين من قبيل الذكتور عبد العزيز تيلاني أستاذ باحث بمديرية الوثائق الملكية بالرباط،   وكذا الأستاذ أحمد عزاوي أستاذ التعليم العالي بكلية الاداب بالقنيطرة،  و الذكتورة لمياء البزاري أستادة التعليم العالي، في محاور علمية متنوعة من قبيل السيادة المغربية على أقاليمنا الصحراوية انطلاقا من الأرشيف و الوثائق التارخية ، تم موضوع اخر تحت عنوان الجدور التاريخية لارتباط الصحراء بالمغرب، واخرها تسليط الضوء على جماعة زكوطة و التعريف بالتغيير الذي طرأ  على الجماعة من خلال مبادرة المبادرة الوطنية للتنمية البشرية بها ،التي شكلت النوع وتقريب العدم من المفقود في ارادات لا زالت تسعى فيها الى المزيد والارتقاء بساكنة المنطقة.

و أبرز رئيس جماعة زكوطة ، أن احتفاء جماعته بحدثين وطنيين يأتي في سياق تاريخي يلتحم فيه الشعب حول قضايا البلد الاقتصادية منها والاجتماعية والسياسية ،ويندرج معها في اطار تقديم الموروث التارخي للمغرب كقيمة مضافة للتعريف بتاريخ المغرب وعلاقته بالوحدة الثرابية ،وما بدله السلف من الأجداد في سبيل تحقيق تنمية يركض المغرب اليوم  من أجل تحقيقها في ظل سياسات لا تنسجم مع مضامين الأصل والتي رغمها يبقى الاحتفاء بالملاحم الوطنية ضرورة  ملحة للحفاظ على المنظومة القيمية لبلادنا وغرسها في أفئدة الأجيال الجديدة ،حتى يتسنى لهاته الأخيرة أن تتقوى فيها الروح الوطنية وكذا الاعتزاز بالانتماء للهوية المغربية، ومعها صيانة الذاكرة التارخية، من أجل جعل بلادنا نموجا على مستوى حب الانتماء اليه مهما بلغت عظمة البلاء ،وذلك في  أفق  النهوض بمختلفاليات التنمية ومحو مخلفات المرحلة الاستعمارية بالبلاد التي يبقى فيها النضال شعار لوحدة الشعب المغربي الأبي رغم اختلاف اللغة والثقافات لتقف معه  عند حب الانتماء بالتذكير والاحتفال بأمجاد بصمت بدم النضال الشعبي شعارها في ذلك حب الوطن.