المذكرة السياحية
لم يكتب للقاء الذي دعا له رئيس الحكومة سعد الدين العثماني مساء أمس الجمعة المركزيات النقابية، النجاح بعد انسحاب مركزيتين وازنتين هما الاتحاد العام للشغالين بالمغرب الذراع النقابي لحزب الاستقلال المعارض، وأيضا المركزية العريقة الكونفدرالية الديمقراطية للشغل.
ووجد العثماني نفسه وحيدا أمام نقابة حزبه التي لعبت دور المحاور باسم باقي النقابات الأكثر تمثيلية.
وقال عبد الإله الحلوطي الأمين العام لنقابة الاتحاد الوطني للشغل بالمغرب أن الحوار الاجتماعي مع رئاسة الحكومة كان جديا ومثمرا ويهدف الى تجويد العرض الحكومي ليشمل كافة الشغيلة المغربية مسجلا أن رئيس الحكومة” عبر عن استعداده وحكومته، لإنجاح الحوار الاجتماعي بشكل جدي مع الشركاء الاجتماعيين والاقتصاديين،كما تبين من خلال مدارسة المقترحات النقابية ان العرض الحكومي ليس جامدا وأنه مرن ومنفتح على تطورات التفاوض .
وقد تم الاتفاق على تشكيل لجنة تقنية مشتركة ستستدعى لها المركزيات النقابية من أجل تدارس المقترحات التي سيتم تقديمها .
وبحسب الحلوطي فإنجاح الحوار الاجتماعي مسؤولية مشتركة يجب على كل طرف أن يتحملها بما يضمن تعزيز ثقافة الحوار والتشاور داعيا في نفس الوقت الحكومة إلى بذل مجهود لتحسين الكلفة المالية للحوار الاجتماعي بما يحسن القدرة الشرائية للشغيلة المغربية بمختلف فئاتها.
























































