المذكرة السياحية
نظمت اللجنة الإقليمية للتنمية البشرية بسطات، أمس الأربعاء، لقاء تواصليا احتفاء باليوم العالمي للمرأة القروية، تحت شعار “مواكبة النساء القرويات: رافعة للإدماج والتكوين”.
وشكل هذا اللقاء فرصة لإبراز الدور الحيوي الذي تضطلع به المرأة القروية في دعم الاقتصاد المحلي، والمساهمة في تحقيق التنمية المستدامة داخل الوسط القروي.
كما تم بالمناسبة تسليط الضوء على الجهود المبذولة من طرف المبادرة الوطنية للتنمية البشرية لتمكين المرأة القروية وتعزيز مكانتها داخل المجتمع، من خلال دعم المشاريع المدرة للدخل، وتعزيز الاندماج الاقتصادي والاجتماعي للنساء.
من جهة أخرى، شكل هذا الموعد مناسبة لتقاسم التجارب الناجحة لعدد من المستفيدات من مشاريع المبادرة الوطنية للتنمية البشرية، والتعريف بالفرص التي توفرها المبادرة، في ما يتعلق بدعم المقاولات النسائية الصغيرة والتعاونيات النسائية في العالم القروي.
وفي هذا الإطار، أكد رشيد حجوم، رئيس مصلحة تحسين الدخل والإدماج الاقتصادي للشباب بعمالة إقليم سطات، أن هذا اللقاء يأتي تجسيدا للعناية التي توليها المبادرة الوطنية للتنمية البشرية للمرأة القروية، باعتبارها ركيزة أساسية في التنمية المحلية، مشيرا إلى أن برامج المبادرة تضع تمكين المرأة في صلب أولوياتها، سواء عبر دعم الأنشطة المدرة للدخل أو من خلال مواكبة التعاونيات النسائية ومشاريع الاقتصاد الاجتماعي والتضامني.
وأضاف السيد حجوم، في تصريح لوكالة المغرب العربي للأنباء، أنه تم خلال هذا اللقاء تسليط الضوء على برامج المبادرة الخاصة بتحسين الدخل والادماج الاقتصادي للشباب، والفرص التي تتيحها للنساء القرويات والتعاونيات النسائية.
من جانبها قالت ليلى مسطاسي، التي سبق لها الاستفادة من برنامج تحسين الدخل والادماج الاقتصادي للشباب، أن المبادرة الوطنية للتنمية البشرية ساعدتها على التحول من أجيرة إلى صاحبة مشروع في مجال الحلاقة والتجميل، مشيرة إلى أن المشروع ساعدها على إحداث فرص شغل أخرى لعدد من النساء.
ودعت الفتيات والنساء خاصة بالمجال القروي، إلى الاستفادة من الدعم والفرص التي تتيحها المبادرة الوطنية للتنمية البشرية، من أجل خلق مشاريعهن الخاصة والمساهمة في التنمية المحلية.
























































