المذكرة السياحية
أبرزت الوكالة المغربية للتعاون الدولي، اليوم الثلاثاء بالرباط، أهمية تعزيز التعاون الإفريقي في مجال الأمن السيبراني والسيادة الرقمية، وذلك بمناسبة تنظيم ورشة رفيعة المستوى حول الدبلوماسية السيبرانية، تميزت بمشاركة سفراء الدول الافريقية المعتمدين لدى المملكة المغربية.
وتروم هذه الورشة المنظمة بشكل مشترك من طرف المديرية العامة لأمن نظم المعلومات والوكالة المغربية للتعاون الدولي، في إطار “الأسبوع الوطني للأمن السيبراني”، المنظم من 12 إلى 14 أكتوبر 2026 بالرباط، من طرف المديرية العامة لأمن نظم المعلومات ومنظمة “سمارت أفريكا”، تعزيز قدرات الدبلوماسيين الأفارقة في مواجهة التحديات المستجدة للأمن السيبراني، وتشجيع تبادل التجارب والتشاور حول التحديات المشتركة المرتبطة بالسيادة الرقمية للقارة الافريقية.
وفي كلمة بالمناسبة، ذكر السفير المدير العام للوكالة المغربية للتعاون الدولي، محمد مثقال، بالمكانة المهمة التي توليها المملكة المغربية، تحت قيادة صاحب الجلالة الملك محمد السادس، نصره الله، من أجل تعزيز التعاون جنوب-جنوب، باعتباره رافعة لتسريع الصعود المستدام بالقارة الإفريقية، من خلال تبادل التجارب وتعزيز القدرات الإفريقية.
وشدد السيد مثقال في هذا السياق على أن ” الأمن السيبراني يشكل حاليا رهانا أساسيا يرتبط بالسيادة الوطنية والاستقرار الاقتصادي والتنمية”، مؤكدا على ضرورة تعزيز الكفاءات الإفريقية وتطوير مبادرات للتعاون جنوب-جنوب والثلاثي، بما يسهم في بروز فضاء رقمي إفريقي آمن ومرن وذي سيادة.
وتعمل الوكالة المغربية للتعاون الدولي في هذا الإطار إلى جانب المديرية العامة لأمن نظم المعلومات، على تشجيع تبادل الخبرات المغربية، وتطوير برامج التكوين، وإحداث شبكات للكفاءات، بهدف مواكبة البلدان الإفريقية الشريكة وتعزيز قدراتها في مجال الأمن السيبراني.
من جهتهم، أشاد الدبلوماسيون الأفارقة المشاركون، بهذه المبادرة، مؤكدين على أهميتها في تبادل الخبرات، ومناقشة التحديات المشتركة المرتبطة بالأمن السيبراني والسيادة الرقمية، وكذا آفاق التعاون بين البلدان الإفريقية.
وتطرقت أشغال هذه الورشة لعدد من المحاور، لاسيما الدبلوماسية السيبرانية والعلاقات الدولية، والتهديدات السيبرانية وانعكاساتها الجيوسياسية، والمعايير الدولية للأمن السيبراني، وحكامة البيانات، فضلا عن تدبير الأزمات السيبرانية والاستجابات الدبلوماسية.
ويندرج هذا اللقاء في إطار الدينامية الرامية لتعزيز التعاون الإفريقي في مجال الأمن السيبراني، من خلال تشجيع تبادل الخبرات وبلورة رؤية مشتركة لمواكبة التحول الرقمي والتنمية المستدامة بالقارة الافريقية.






















































