المذكرة السياحية
أكد الجامعي الأمريكي، صامويل ميلنر، أن الخطاب الذي الذي وجهه صاحب الجلالة الملك محمد السادس، الجمعة، إلى أعضاء البرلمان بمناسبة افتتاح الدورة الأولى من السنة التشريعية الأولى من الولاية التشريعية الثانية عشرة، يشكل منعطفا هاما في التعاون مع أوروبا في مجال الهجرة.
وأوضح السيد ميلنر، في تصريح لوكالة المغرب العربي للأنباء، أن الحيز الذي خصصه الخطاب الملكي لقضية الهجرة يمثل منعطفا هاما، ذلك أن المغرب هو الذي يعتزم، من الآن فصاعدا، تحديد إطار وأشكال التعاون مع البلدان الأوروبية بنفسه، بعيدا عن أي خطاب سجالي أو جدل.
وأضاف أن “هذه المقاربة لا تزيد إلا من تعزيز مصداقية المغرب كشريك مسؤول وموثوق، يعتزم تقديم حلوله الخاصة بدلا من انتظار المقترحات القادمة من أوروبا”.
وخلص الأكاديمي الأمريكي إلى أن المملكة، تحت قيادة جلالة الملك، وبعدما لاحظت أن نموذج التعاون الحالي لمواجهة ظاهرة الهجرة قد بلغ حدوده، فإنها تستعد لتقديم وثيقة إلى شركائها ستعرض فيها رؤية استراتيجية تحمل توجها جديدا يروم تعزيز التنمية المشتركة والتنافسية الاقتصادية والاستقرار الإقليمي.























































