زيمبابوي: الكاف يسمح بعودة الجماهير إلى الملعب الوطني في هراري بشروط

المذكرة السياحية 

سمح الاتحاد الإفريقي لكرة القدم (الكاف) بعودة الجماهير إلى الملعب الوطني للرياضة في هراري، عاصمة زيمبابوي، مع تحديد عدد المتفرجين في عشرة آلاف شخص خلال مباراتين مقررتين في أكتوبر الجاري، شريطة الالتزام بتدابير أمنية صارمة.

ويشمل هذا الترخيص مباراة زيمبابوي أمام مالاوي، المقررة في 13 أكتوبر الجاري، ضمن تصفيات مسابقة كرة القدم النسوية المؤهلة للألعاب الأولمبية، إضافة إلى مباراة نادي سكوتلاند إف سي أمام نادي أتلتيكو بترو لواندا الأنغولي، ضمن دوري أبطال إفريقيا، والمقررة مبدئيا في 17 أكتوبر.

ويأتي هذا القرار عقب وفاة أحد المشجعين ووقوع أحداث في المدرجات خلال هزيمة منتخب زيمبابوي أمام جمهورية الكونغو الديمقراطية بنتيجة هدفين مقابل هدف واحد، الشهر الماضي، في إطار تصفيات كأس أمم إفريقيا 2027.

وكانت هذه الأحداث قد دفعت الكاف إلى إلزام زيمبابوي بإجراء مبارياتها الدولية على أرضها دون حضور الجمهور.

وأوضحت جامعة كرة القدم الزيمبابوية أن أبواب الملعب ستفتح قبل خمس ساعات من انطلاق المباريات، مشيرة إلى أن الدخول سيقتصر على المناطق المصرح بها، مع تشديد إجراءات المراقبة وتعزيز تدابير تدبير الحشود والاستعداد لحالات الطوارئ.

كما حذرت الجامعة من التسامح مع أي أعمال عنف أو تخريب أو ترهيب أو اقتحام غير قانوني للملعب.

وسيتولى مسؤول عن الأمن تابع للكاف الإشراف على تنفيذ هذه التدابير، فيما قد يؤدي أي إخلال بالشروط المحددة إلى فرض قيود جديدة، أو حتى سحب الترخيص.

وكانت لجنة الانضباط التابعة للكاف قد عاقبت زيمبابوي بإجراء مباراة دولية على أرضها دون جمهور، عقب وفاة أحد المشجعين واقتحام أرضية الملعب، في حادثين وقعا يوم 28 سبتمبر الماضي بالملعب الوطني في هراري.

وكانت تلك المباراة الأولى التي يستضيفها الملعب منذ عام 2021، عقب أشغال تجديد استهدفت إعادة تأهيله وفقا للمعايير الدولية.

وشكلت هذه العقوبة انتكاسة قاسية لزيمبابوي، التي استعادت قبل فترة وجيزة حق استضافة المباريات الدولية، بعد سنوات اضطرت خلالها إلى إجراء مبارياتها على أرضها في جنوب إفريقيا، ولا سيما بملعب أورلاندو وملعب موزيس مابهيدا وملعب بيتر موكابا، فضلا عن ملاعب في بوتسوانا ورواندا وأوغندا.