المذكرة السياحية
لقيت نائبة مديرة مدرسة ثانوية مصرعها وأصيب ثلاثة أشخاص آخرين، الخميس، إثر هجوم نفذه شقيقان يبلغان من العمر 18 عاما داخل المؤسسة التعليمية بمدينة توريون، بولاية كواهويلا، شمال المكسيك.
وأفادت السلطات المحلية بأن المشتبه فيهما، وهما من التلاميذ السابقين بالمدرسة الثانوية العامة، دخلا المؤسسة واعتديا على عدد من المسؤولين الإداريين والتلاميذ، قبل أن تتم السيطرة عليهما وتوقيفهما وإحالتهما على السلطات المختصة.
وأوضح المدعي العام لولاية كواهويلا أن المهاجمين استخدما أسلحة بيضاء، مشيرا إلى أنهما قد يكونان استعانا أيضا “بنوع من المفرقعات”، مع استبعاد، في هذه المرحلة، استخدام أسلحة نارية أو متفجرات شديدة القوة.
وذكرت وسائل إعلام محلية أن الشابين كانا يحملان مناجل وعبوات متفجرة بدائية الصنع.
وأضاف المدعي العام أن الموقوفين قدما، خلال الاستجواب الأولي، تفسيرا لدوافع الهجوم، موضحا أن “المشاعر تجاه المؤسسة التعليمية” شكلت، بحسب أقوالهما الأولية، الدافع وراء الاعتداء.
وبحسب مكتب الأمن التابع للحكومة المكسيكية، فإن الأشخاص الثلاثة الذين أصيبوا في الهجوم يتلقون الرعاية الطبية، فيما توجد إحدى الحالات على الأقل في وضع صحي خطير، مؤكدا استمرار التنسيق مع السلطات المحلية والولائية لكشف ملابسات الحادث.
وتأتي هذه الواقعة في سياق حوادث متفرقة شهدتها مؤسسات تعليمية مكسيكية خلال السنوات الأخيرة، رغم أن الهجمات داخل المدارس تظل محدودة مقارنة بأشكال العنف الأخرى في البلاد، والتي يرتبط جانب كبير منها بالجريمة المنظمة.
وكانت مدينة توريون قد شهدت في يناير 2020 حادثا مماثلا داخل “كلية ثيربانتس”، عندما أقدم تلميذ يبلغ 11 عاما على قتل أستاذة وإصابة عدد من الأشخاص.
وفي سنة 2017، أطلق تلميذ يبلغ 15 عاما النار على أستاذة وثلاثة من زملائه داخل مدرسة خاصة بمدينة مونتيري، قبل أن يطلق النار على نفسه، فيما توفيت الأستاذة لاحقا متأثرة بإصابتها.





















































