الكفاءة العلمية والوعي المهني شرطان أساسيان لتميز أطباء الأسنان المستقبليين

المذكرة السياحية 

أكدت عميدة كلية طب الأسنان بالرباط، نوال بويحياوي، أمس الثلاثاء بالرباط، أن اكتساب الكفاءات العلمية المتينة، المقترن بالتحلي بوعي مهني مسؤول، يشكل شرطا أساسيا لأطباء أسنان المستقبل.

وأبرزت السيدة بويحياوي، في كلمة خلال حفل تخرج الفوج الـ 40 لكلية طب الأسنان، أهمية التكوين المستمر والبحث العلمي بالنسبة لأطباء الأسنان، باعتبارهما رافعتين للنهوض بطب الأسنان والاستجابة بشكل أفضل لحاجيات المجتمع في هذا المجال.

وقالت إنه إلى جانب الكفاءة العلمية، تحرص كلية طب الأسنان على تخريج أطباء يتحلون بروح المسؤولية، مع الالتزام التام بأخلاقيات المهنة، وذلك خدمة للمواطنين من أجل توفير رعاية أمثل لصحة الفم والأسنان وتعزيز سبل الوقاية.

وأضافت أن هذا الحفل يشكل محطة متميزة في مسار الكلية، موضحة أن هذه المؤسسة راكمت، منذ تأسيسها سنة 1981، تجربة علمية وأكاديمية غنية، وأسهمت في تكوين ما يقارب 3500 طبيب أسنان، مغاربة مدنيين وعسكريين، إلى جانب خريجين من مختلف الدول الشقيقة والصديقة.

وأشارت السيدة بويحياوي، بهذه المناسبة، إلى الجهود المبذولة للنهوض بالمنظومة الوطنية للصحة، في إطار التوجيهات الملكية السامية لصاحب الجلالة الملك محمد السادس، الرامية إلى إصلاح وتأهيل هذه المنظومة، فضلا عن الارتقاء بجودة الخدمات المقدمة للمواطنين.

من جانبه، أكد رئيس جامعة محمد الخامس بالرباط، محمد غاشي، أن المغرب، تحت قيادة صاحب الجلالة الملك محمد السادس، انخرط في تحول عميق لمنظومته الصحية، وذلك امتدادا للورش الكبير المتعلق بتعميم الحماية الاجتماعية.

وأوضح أن صحة الفم والأسنان تستعيد، ضمن هذه المنظومة، مكانتها الكاملة في إطار هذا الطموح وفي ظل الدينامية الجارية، إذ تشكل بالفعل مكونا أساسيا من مكونات الصحة وجودة حياة المواطنين.

وأضاف أن جامعة محمد الخامس بالرباط، معنية بشكل مباشر بحجم الإصلاحات الجارية، وتعمل على وضع مسارات تكوينية ملائمة وتعزيز قدراتها في مجال التكوين، بهدف توفير رأسمال بشري مؤهل وقادر على مواكبة تحول المنظومة الصحية بشكل مستدام.

ويعكس حفل تخرج الفوج الـ 40 تنوع الخبرات التي تقدمها المؤسسة، وجاذبية الجامعة وإشعاعها الأكاديمي خارج الحدود.

وتميز هذا الحفل، الذي جرى بحضور عدة شخصيات، إلى جانب الطلبة وعائلاتهم الذين حضروا للاحتفال بهذه المحطة البارزة في مسار الخريجين، بعرض شريط مؤسساتي للكلية، وتقديم فقرات موسيقية، فضلا عن تسليم الجوائز للطلبة المتفوقين في الفوج. وقد سلطت هذه البرمجة الغنية الضوء على الالتزام البيداغوجي للكلية عبر مختلف مسالكها، والتي تضم 157 خريجا جديدا.