المذكرة السياحية
تستهدف رواندا القضاء على سرطان عنق الرحم كمشكلة صحية عامة بحلول العام 2027، فيما خضعت أزيد من 600 ألف امرأة لفحص الكشف المبكر عن هذا المرض في إطار حملة وطنية تشمل مختلف أنحاء البلاد.
وأفاد المركز الرواندي للطب الحيوي بأن رواندا تسعى إلى رفع تغطية الفحص المبكر إلى 70 بالمئة لدى النساء اللواتي تتراوح أعمارهن بين 30 و49 سنة في أفق العام 2027، مقابل 37 بالمئة حاليا، فيما يناهز العدد المستهدف من النساء اللواتي يتعين فحصهن على الصعيد الوطني 1.5 مليون امرأة.
وقال مدير برنامج مكافحة السرطان بالمركز، ثيونيست مانيراغابا، إن حملة الفحص يجري توسيعها لتشمل مختلف المقاطعات الرواندية، بالتوازي مع الحفاظ على نسبة مرتفعة من التغطية بالتطعيم ضد فيروس الورم الحليمي البشري (HPV)، التي تبلغ نحو 93 بالمئة.
وتسجل رواندا نحو 600 حالة إصابة بسرطان عنق الرحم سنويا، فيما يتم تشخيص نحو 70 بالمئة من الحالات في مراحل متقدمة، بحسب مانيراغابا.
ويؤدي العاملون الصحيون دورا محوريا في توعية النساء بأهمية الفحص، من خلال الوصول إليهن في منازلهن ومجتمعاتهن المحلية وتشجيعهن على الاستفادة من خدمات الكشف المبكر.
وتعتزم السلطات الصحية تجهيز كل مقاطعة بمعدات لإجراء الاختبارات، بهدف الحد من نقل العينات بين المقاطعات، إلى جانب تكوين مزيد من العاملين الصحيين في المراكز الصحية ومستشفيات المقاطعات وغيرها من المرافق.
وبخصوص التطعيم ضد فيروس الورم الحليمي البشري، تعتمد رواندا بشكل كبير على المدارس للوصول إلى الفتيات اللواتي تتراوح أعمارهن بين 13 و15 سنة، حيث تبلغ نسبة التغطية نحو 93 بالمئة، فيما تتواصل الجهود للوصول إلى الفتيات غير المتمدرسات.
ولا يعد سرطان عنق الرحم مرضا معديا، بينما تنجم تقريبا جميع حالات سرطان عنق الرحم عن عدوى بأحد الأنواع المسرطنة من فيروس الورم الحليمي البشري.























































