المذكرة السياحية
أفاد معهد التنمية الكوري، اليوم الاثنين، بأن اقتصاد البلاد واصل تحسنه، مدعوما بالصادرات القوية والاستثمارات المتعلقة بالبنية التحتية للذكاء الاصطناعي في الداخل والخارج.
وأوضح المعهد في تقييمه الاقتصادي أن “الاقتصاد الكوري يواصل تحسنه بقيادة القطاعات المرتبطة ارتباطا وثيقا بالاستثمارات المتعلقة بالذكاء الاصطناعي”، على الرغم من استمرار حالة عدم اليقين المحيطة بالتطورات في الشرق الأوسط.
وأضاف المصدر ذاته، حسب وكالة الأنباء الكورية (يونهاب)، أن الصادرات والاستثمارات في المعدات تواصل تسجيل نمو قوي في ظل توسع الاستثمارات في البنية التحتية للذكاء الاصطناعي، بينما يستمر إنتاج قطاع التصنيع في التوسع في الصناعات ذات الصلة.
وأبرز أن الناتج الصناعي ارتفع بنسبة 3,1 في المائة في يوليوز الماضي مقارنة بالشهر السابق، متباطئا عن الزيادة التي بلغت 4,4 في المائة في يونيو، مشيرا إلى أنه ظل، في المقابل، أعلى من متوسط الربع الثاني البالغ 2,9 في المائة، ما يشير إلى تحسن مطرد.
وتوسعت الصادرات بنسبة 68,7 في المائة في غشت مقارنة بالعام السابق، حيث قفزت صادرات أشباه الموصلات بأكثر من 200 في المائة بسبب ارتفاع أسعار الرقائق.
كما ارتفع الاستثمار في المنشآت بنسبة 24,9 في المائة في يوليوز الماضي بفضل زيادة الإنفاق على المنشآت والمعدات المتعلقة بأشباه الموصلات.
وانخفضت مبيعات التجزئة بنسبة 0,8 في المائة في يوليوز، لتعكس النمو بنسبة 3,9 في المائة في يونيو، وذلك بسبب الانخفاض الحاد في مبيعات السلع المعمرة.
وخلص المعهد إلى أن اقتصاد كوريا لا يزال يواجه عوامل عدم يقين، بما في ذلك سياسات الرسوم الجمركية الأمريكية واستمرار عدم الاستقرار الجيو-سياسي في الشرق الأوسط.























































