المذكرة السياحية
وجه المدرب التونسي نصر الدين نابي رسالة وداع، عقب نهاية تجربته مع نادي الرجاء الرياضي، مؤكدا رغبته في طي الصفحة وتفادي أي جدل أو تأويلات غير ضرورية.
وقال نابي إن هوية الرجاء وتاريخه ومتطلباته وأسلوب لعبه كانت تتوافق بشكل كبير مع فلسفته في كرة القدم، مشيرا إلى أن هذا الانسجام كان من بين الأسباب التي دفعته إلى الالتحاق بالنادي.
وأوضح المدرب التونسي أنه تولى قيادة الفريق في سياق “معقد وصعب للغاية”، قبل أن يتمكن، إلى جانب اللاعبين والطاقم الفني ومختلف مكونات النادي، من تحقيق هدف التأهل إلى المسابقات الإفريقية.
وأضاف نابي أنه كان يستعد للموسم الجديد برؤية واضحة وطموح كبير ورغبة في بناء مشروع يليق بمكانة الرجاء، مبرزاً أن هذه الرؤية كانت مشتركة في البداية مع الإدارة ومختلف مكونات النادي.
وأشار إلى أن تطور المشروع وتغير بعض الاختيارات الرياضية أدى إلى اختلاف في الرؤى بشأن طريقة مواصلة بناء الفريق، مؤكداً في الوقت ذاته احترامه الكامل للقرار وعدم رغبته في تحويل هذا الاختلاف إلى جدل.
وفي ختام رسالته، وجه نابي الشكر إلى لاعبيه وطاقمه وجميع الأشخاص الذين اشتغل معهم خلال الفترة التي قضاها بالنادي، وتمنى للرجاء ولاعبيه ومسؤوليه، ولمن سيتولى المهمة من بعده، التوفيق والنجاح خلال الموسم المقبل، مؤكدا أنه يغادر النادي باحترام ويتطلع إلى المستقبل.






















































