اختتام مهرجان “أندلسيات المتوسط” باستعراض يبرز أصالة اللباس التقليدي التطواني الأندلسي

المذكرة السياحية

اختتمت، امس السبت بتطوان، الدورة الثانية لمهرجان “أندلسيات المتوسط”، بتنظيم استعراض احتفالي كبير باللباس التقليدي التطواني الأندلسي، جاب شارع محمد الخامس.

وشكلت هذه الفقرة من البرنامج الغني لمهرجان “أندلسيات المتوسط” مناسبة للاحتفاء بهذا المكون الهوياتي لمدينة تطوان، وفرصة كذلك لإبراز غنى وتنوع الزي التطواني الأندلسي، من خلال عرض عدد من الأزياء التقليدية التي تشكل جزءا أصيلا من الذاكرة الثقافية للمدينة.

واجتهد منظمو المهرجان في تقديم لوحة متكاملة لأبرز مكونات الزي التقليدي التطواني، من خلال استعراض أزياء الجلباب واللثام، والحايك، و”السبنية” والشدة التطوانيتين، بما يعكس خصوصية هذا اللباس وتنوع أشكاله وتفاصيله المتفردة.

كما انفتح الاستعراض على الموروث اللباسي للمناطق الجبلية المجاورة لتطوان، من خلال تقديم نماذج من الزي التقليدي الجبلي، في تجسيد للتنوع الثقافي الذي يميز منطقة شمال المملكة وامتداداته التاريخية والاجتماعية.

وسط أجواء احتفالية، تابع جمهور مدينة تطوان مختلف فقرات الاستعراض، التي أعادت إلى الواجهة أناقة اللباس التطواني التقليدي وما يحمله من رموز ودلالات مرتبطة بتاريخ المدينة وهويتها الثقافية المتجذرة في روافدها الأندلسية والمتوسطية.

وبالمناسبة، أكد مدير مهرجان أندلسيات المتوسط، محمد الموني، في تصريح لوكالة المغرب العربي للأنباء، أن هذه الفقرة الجديدة ضمن برنامج مهرجان “أندلسيات المتوسط”، تشكل مناسبة محلية تروم تثمين هذا الموروث الثقافي الأصيل والتعريف بخصوصياته، مشددا على سعي منظمي المهرجان على تثبيت هذا الموعد السنوي كعيد محلي للاحتفاء باللباس التقليدي الوطني.

وأضاف أن الهدف على المستوى البعيد، يتمثل في إدراج اللباس التطواني ضمن قائمة التراث الثقافي اللامادي لليونسكو، مبرزا أن هذه المبادرة تروم بشكل أساسي صون هذا الموروث الثقافي والحفاظ عليه ونقله إلى الأجيال المقبلة.