المذكرة السياحية
يواصل حزب العمال، الذي يقود الحكومة البريطانية الحالية، صعوده في استطلاعات الرأي، مستفيدا من شعبية زعيمه ورئيس الوزراء، آندي بورنهام، في وقت يستمر فيه تراجع حزب “ريفورم يو كاي” المناهض للهجرة.
وبحسب استطلاع للرأي أجرته مؤسسة “مور إن كومون”، تصدر حزب العمال نوايا تصويت البريطانيين بنسبة 27 في المائة، مقابل 23 في المائة لحزب “ريفورم يو كاي”.
وكان بورنهام قد استبعد، أول أمس الاثنين، الدعوة إلى انتخابات تشريعية مبكرة، قائلا في هذا الصدد: “لن أدعو إلى انتخابات”.
وردا على سؤال بشأن إمكانية الاستفادة من ارتفاع شعبية حزب العمال لإجراء انتخابات مبكرة، أكد رئيس الحكومة البريطانية أنه يركز على احتياجات البلاد وليس “على المصالح الحزبية”، مشددا على أنه يريد إعطاء الأولوية لحل المشاكل بدلا من الحسابات السياسية.
من جهة أخرى، لم يستفد حزب “ريفورم يو كاي”، الذي تصدر نوايا التصويت لأكثر من عام قبل استعادة حزب العمال زخمه، من الفوز الانتخابي لزعيمه نايجل فاراج في انتخابات تشريعية جزئية جرت مؤخرا.
وبحسب مدير مؤسسة “مور إن كومون”، لوك ترايل، فإن تراجع حزب “ريفورم يو كاي” يعزى، على الخصوص، إلى “تشتت اليمين”.























































