إيبولا.. الاتحاد الأوروبي يعزز دعمه لأوغندا

المذكرة السياحية

أعلنت المفوضية الأوروبية، اليوم الإثنين، أنها ستوفر لمنظمة الصحة العالمية اختبارات للكشف بتقنية (PCR)، بقيمة 2,1 مليون يورو، بهدف تعزيز الاستجابة لتفشي وباء إيبولا من سلالة بونديبوغيو في أوغندا.

ويتعلق اتفاق، أ برم بدعم من الوكالة التنفيذية الأوروبية للصحة، باقتناء اختبارات بتقنية (PCR) تعمل على منصات مفتوحة، سيتم تسليمها إلى المركز اللوجستي لمنظمة الصحة العالمية للاستجابة لحالات الطوارئ الصحية العالمية في دبي، تمهيدا لتوزيعها.

وتضاف هذه المساعدة الجديدة إلى آلية أخرى أعلن عنها في وقت سابق هذا الأسبوع، بقيمة 2,5 مليون يورو، تشمل اختبارات جزيئية سريعة يمكن استخدامها في نقاط الرعاية، وأجهزة للكشف موجهة إلى المراكز الإفريقية لمكافحة الأمراض والوقاية منها (Africa CDC).

وبذلك، يعبئ الاتحاد الأوروبي ما مجموعه 4,6 ملايين يورو لتعزيز قدرات التشخيص في مواجهة الوباء.

وتشكل اختبارات (PCR) أداة أساسية في مكافحة الأوبئة، بفضل دقتها العالية وقدرتها على معالجة عدد كبير من العينات وتوافقها مع البنيات التحتية المختبرية القائمة.

ويتيح الكشف السريع عن الحالات توجيه المرضى بشكل أسرع نحو تلقي الرعاية وعزلهم، مما يساهم في الحد من انتقال الفيروس واحتواء الوباء.

وقالت المفوضة الأوروبية المكلفة بإدارة الأزمات، حاجة لحبيب، إن “كل يوم له أهميته خلال تفشي الأوبئة. وكلما تمكنا من الكشف عن الحالات بسرعة، أمكن للمرضى تلقي العلاج بشكل أسرع، وتمكنا من وقف انتشار الفيروس بسرعة أكبر”.

وأضافت أن “التهديدات الصحية لا تتوقف عند الحدود، ولا يمكن لاستجابتنا أن تتوقف عندها أيضا”، مشددة على ضرورة التعاون الوثيق بين أوروبا ومنظمة الصحة العالمية والمراكز الإفريقية لمكافحة الأمراض والوقاية منها.

وعبأت المفوضية الأوروبية ما مجموعه 493 مليون يورو في شكل مساعدات طارئة ولقاحات وعلاجات وتدابير لتعزيز الأمن الصحي في منطقة البحيرات الكبرى وأوغندا.