آيسلندا تستعد لاستفتاء حول استئناف مفاوضات الانضمام إلى الاتحاد الأوروبي وسط انقسام حاد

المذكرة السياحية

تستعد آيسلندا لتنظيم استفتاء، في 29 غشت الجاري، بشأن استئناف مفاوضات الانضمام إلى الاتحاد الأوروبي، وسط انقسام شبه متساو بين مؤيدي العودة إلى طاولة المفاوضات ومعارضيها، وفق أحدث استطلاعات الرأي.

وأظهر استطلاع لمؤسسة “غالوب” أن 46 في المائة من الناخبين يؤيدون استئناف المفاوضات، مقابل 46 في المائة يعارضونها، فيما لم يحسم 8 في المائة موقفهم بعد. ولا يتعلق التصويت بالانضمام المباشر إلى الاتحاد، إذ سيتطلب أي اتفاق نهائي استفتاء ثانيا.

ويتمحور جزء أساسي من النقاش حول قطاع الصيد البحري، الذي يمثل إحدى ركائز الاقتصاد والهوية الوطنية في آيسلندا، إذ يخشى معارضو الانضمام أن تؤدي القواعد الأوروبية المشتركة إلى تقليص سيطرة البلاد على مياهها ومواردها السمكية.

وفي المقابل، يرى مؤيدو استئناف المفاوضات أن التقارب مع الاتحاد الأوروبي قد يساعد البلاد على مواجهة ارتفاع تكاليف المعيشة وتعزيز موقعها الاقتصادي والجيوسياسي، خصوصا في ظل التحولات المتسارعة في منطقة القطب الشمالي.

وكانت آيسلندا قد أوقفت مفاوضات الانضمام السابقة سنة 2013، رغم ارتباطها الوثيق بالاتحاد الأوروبي من خلال المنطقة الاقتصادية الأوروبية، التي تتيح لها النفاذ إلى السوق الموحدة.