حريق بجنوب غرب فرنسا يطال 1100 هكتار من الأراضي

المذكرة السياحية

واصل الحريق الجديد الذي اندلع الخميس 13 غشت في غابة صنوبر شاسعة في منطقة لاند بجنوب غرب فرنسا، امتداده ليلا وأتى حتى الآن على 1100 هكتار من الأراضي من دون أن يتسبب بأضرار مادية جسيمة، وفق ما أعلنت السلطات.

وتجاوزت المساحات التي أتت عليها الحرائق منذ بداية عام 2026 في فرنسا مستوياتها القياسية المسجّلة خلال العقدين الماضيين، بحسب النظام الأوروبي لمراقبة الحرائق (Effis) الذي أفاد باحتراق نحو 100 ألف هكتار حتى الآن.

وقال رئيس أجهزة الإطفاء المحلية أرنو فابر إن “الحريق بات تحت السيطرة” بفضل انخفاض الحرارة ليلا وارتفاع نسبة الرطوبة، لكنه عبّر عن خشيته من اندلاع حرائق جديدة مع عودة موجة الحر، إذ يُتوقَّع أن تصل الحرارة إلى 36 درجة بعد الظهر.

وقال محافظ المقاطعة جيل كلافرول صباح الجمعة “ستكون الساعات الخمس عشرة المقبلة حاسمة”.

وانتشر الحريق الذي لم يُحدد مصدره بعد بسرعة كبيرة مساء الخميس، بفعل تغير اتجاه الرياح. وأُجلي 525 شخصا في المجموع.

تزامنا، اندلع حريق كبير في منطقة جيروند، في غابة الصنوبر الساحلية نفسها، مدمّرا 42 ألف هكتار. وتسبب الحريق بإجلاء 220 ألف شخص قبل أن ينجح عناصر الإطفاء في السيطرة عليه بعد عشرة أيام من مكافحته.

وأمل كلافرول الجمعة في استئناف سريع لاستخدام طائرات الإطفاء مع احتمال تحسن الأحوال الجوية المتوقع السبت.

وأوضح أنّ الحريق لم يدمّر حتى الآن أي منزل، مع العلم أنّ عددا منها لا يبعد سوى عشرات الأمتار عن خط الحريق.

واندلعت حرائق أخرى مساء الخميس في غرب البلاد (غيراند وجنوب رين) وفي الشمال حيث طال منطقة طبيعية على طول الساحل.

وتتزامن هذه الحرائق مع موجة حر ثالثة تشهدها فرنسا هذا الصيف، فيما يُتوقّع أن تشهد معظم أنحاء البلاد حرّا شديدا الجمعة 14 غشت.