المذكرة السياحية
أجمع ممثلو عدد من الأحزاب السياسية الممثلة بالبرلمان، اليوم الثلاثاء بالرباط، على أهمية تخليق الاستحقاقات الانتخابية المقبلة وتحسيس المواطنات والمواطنين بضرورة المشاركة المكثفة فيها.
وسجلوا خلال اجتماع عقده وزير الداخلية، عبد الوافي لفتيت، مع الأحزاب السياسية الممثلة في البرلمان، في إطار الاستعداد للانتخابات التشريعية لانتخاب أعضاء مجلس النواب ليوم 23 شتنبر 2026، على أهمية انخراط الشباب والنساء والأشخاص في وضعية إعاقة في هذه المحطة.
وفي هذا الإطار، أبرز رئيس المجلس الوطني لحزب الاستقلال، عبد الجبار الرشيدي، وجود إرادة لتعزيز البعد المتعلق بتخليق العملية الانتخابية وضمان نزاهتها وشفافيتها من خلال المستجدات التي تضمنتها القوانين المؤطرة للعملية الانتخابية.
وثمن المقاربة التشاركية التي نهجتها وزارة الداخلية مع الأحزاب السياسية في هذا الاتجاه، مذكرا أن اجتماع اليوم يأتي في إطار الدينامية التي أطلقتها الوزارة منذ أكثر من سنة من أجل الإعداد الجيد للانتخابات المقبلة.
وأشاد السيد الرشيدي بتوجيهات صاحب الجلالة الملك محمد السادس المتعلقة بتفعيل اللجنة المركزية لتتبع الانتخابات التي تضم وزير الداخلية ورئيس النيابة العامة.
من جانبه، أشار الأمين العام لحزب الحركة الشعبية، محمد أوزين، إلى أن الاجتماع بحث أهمية تخليق الانتخابات التشريعية وتفادي الممارسات التي من شأنها أن تمس بجوهرها، موضحا أنه تمت أيضا مناقشة ورش الرقمنة في إطار هذه العملية.
وشدد السيد أوزين على أهمية التعجيل بإخراج التدابير المتعلقة بمشاركة المغاربة المقيمين بالخارج لممارسة حقهم الانتخابي، مسجلا كذلك أهمية ضمان تكافؤ الفرص بين الفرقاء السياسيين في الإعلام العمومي.
أما الأمين العام لحزب التقدم والاشتراكية، محمد نبيل بنعبد الله، فلفت إلى أن الاجتماع تطرق إلى المراحل التي تم قطعها في التحضير للاستحقاقات الانتخابية المقبلة، خاصة على مستوى اللوائح الانتخابية، ووضع الترشيحات، والحملة الانتخابية.
وثمن السيد بنعبد الله الخطوات التي تم اتخاذها بهذا الشأن والمجهود الكبير الذي بذلته وزارة الداخلية في هذا الصدد.
كما شدد على ضرورة أن يكون النقاش العمومي في مستوى هذه المحطة التي ستتمخض عنها الحكومة المقبلة التي ستتولى إعداد وتنزيل السياسات العمومية للمرحلة المقبلة.
واعتبر الأمين العام لحزب الاتحاد الدستوري، محمد جودار، من جهته، أن هذا الاجتماع يأتي في إطار العمل التشاركي بين الأحزاب السياسية ووزارة الداخلية، مثمنا الجهود التي تبذلها الوزارة لاسيما، بخصوص تنقية اللوائح الانتخابية.
وسلط السيد جودار الضوء على تنزيل عملية محاكاة كيفية التسجيل في اللوائح الانتخابية عبر المنصات الإلكترونية، معربا عن أمله في أن تشهد الانتخابات المقبلة مشاركة واسعة لإنجاح العملية الديمقراطية.
من جانبه، أكد الكاتب الأول لحزب الاتحاد الاشتراكي للقوات الشعبية، إدريس لشكر، أنه تم بمناسبة هذا الاجتماع إطلاع الأحزاب السياسية على التوجيهات الملكية المتعلقة بتفعيل اللجنة المركزية لتتبع الانتخابات.
وقال السيد لشكر إن وزارة الداخلية بذلت مجهودا كبيرا خلال عملية إعداد اللوائح الانتخابية وتنقيحها، مشيرا إلى أن هذه العملية كانت مطلبا أساسيا بالنسبة لهيئته.
وأشاد الأمين العام لحزب الحركة الديمقراطية الاجتماعية، عبد الصمد عرشان، من جانبه، بالمقاربة التشاركية التي نهجتها وزارة الداخلية تحضيرا للانتخابات المقبلة، لافتا إلى أن اجتماع اليوم الذي يندرج في سياق سلسلة اللقاءات التشاورية التي تعقدها الوزارة مع الأحزاب السياسية، شكل فرصة لتقديم عرض شامل حول كافة الإجراءات والتدابير التي تم اتخاذها لتأمين الانتخابات.
وشدد السيد عرشان على أن المسؤولية تقع اليوم على عاتق الأحزاب السياسية لتقديم نخب وترشيح كفاءات مؤهلة وقادرة على رفع التحديات ومواجهة الرهانات الاستراتيجية، وتحسيس المواطنين بأهمية المشاركة المكثفة.
وتطرق النائب الأول للأمين العام لحزب العدالة والتنمية، إدريس الأزمي الإدريسي، إلى تحديين بارزين بالنسبة للاستحقاقات المقبلة يتمثلان في مواصلة البناء الديمقراطي والتنموي للمملكة من خلال الانخراط في تعزيز تكريس الاختيار الديمقراطي، مشددا على أهمية التعاون الوثيق بين السلطات العمومية، والأحزاب السياسية، والمجتمع المدني.
كما أبرز السيد الأزمي الإدريسي ضرورة التحسيس بأهمية مشاركة المواطنين في الاستحقاقات التشريعية المقبلة، باعتبارها محطة مهمة يعبر من خلالها المواطنون والمواطنات بإرادة حرة عن اختياراتهم.

























































