لقاء تواصلي حول عصرنة قنوات تسويق الدواجن بوجدة

المذكرة السياحية

نُظم، اليوم الخميس بوجدة، لقاء تواصلي خصص لتنظيم وعصرنة قنوات تسويق الدواجن بجهة الشرق، وذلك بمبادرة من الفيدرالية البيمهنية لقطاع الدواجن بالمغرب.

ويندرج هذا اللقاء، المنظم لفائدة المهنيين في قطاع تربية الدواجن، تحت شعار “عصرنة قنوات تسويق الدواجن: خطوة أساسبة لتعزيز الجودة والسلامة الصحية وتنافسية القطاع”، في إطار مواكبة الاستراتيجية الوطنية لتنمية القطاع الفلاحي، ومواصلة الجهود الرامية إلى تأهيل سلسلة الدواجن، من خلال تشجيع الاستثمار في إحداث مجازر حديثة ومعتمدة للدواجن.

وشكل هذا اللقاء، المنظم أيضا بشراكة مع الغرفة الفلاحية، والمديرية الجهوية للفلاحة، والمكتب الوطني للسلامة الصحية للمنتجات الغذائية بجهة الشرق، فرصة لإطلاع المهنيين وحاملي المشاريع على مختلف الجوانب القانونية والتقنية المتعلقة بإحداث مجازر حديثة ومعتمدة للدواجن، وتسليط الضوء على مساطر الحصول على الاعتماد الصحي، فضلا عن تقديم الممارسات الفضلى في مجال الذبح والتقطيع وفقا للمعاير المعمول بها.

كما تميز اللقاء بتقديم عروض تناولت أهمية المجازر المعتمدة في تطوير سلسلة الدواجن، مع تقديم شروحات تقنية حول مراحل إنجاز المشاريع وآليات مواكبة المستثمرين للحصول على الاعتماد الصحي، بالإضافة إلى عرض شريط وثائقي حول تقنيات الذبح والتقطيع وفق المعايير الصحية المعمول بها.

وفي هذا الصدد، أكد الكاتب العام للفيدرالية البيمهنية لقطاع الدواجن بالمغرب، أحمد فاضل، أن تربية الدواجن بالمغرب باتت تعتمد اليوم على تقنيات حديثة وتنافسية قوية، مشيرا إلى أن المربين ينتجون الدواجن في ظروف صحية جيدة ووفق معايير معترف بها دوليا.

وأوضح السيد فاضل، في تصريح للصحافة، أن مرحلتي التسويق والذبح لا تزالان تشهدان بعض النواقص، مبرزا أن الفيدرالية تسعى من خلال هذا اللقاء إلى تحسيس المربين بأهمية تدارك هذه النواقص بهدف تزويد المستهلك المغربي بمنتج ذي جودة وبأثمنة مناسبة.

وأضاف أن الممارسات التقليدية يجب أن تتطور، خاصة وأن المغرب يستعد لاحتضان تظاهرات دولية كبرى، لاسيما كأس العالم 2030، مشيرا إلى أن لقاء اليوم يروم أيضا فتح نقاش مباشر مع مربي الدواجن بالجهة للاستماع إلى انشغالاتهم واقتراح الحلول المناسبة لها.

من جانبه، أبرز مدير الفيدرالية، أحمد الداودي، أن هذا اللقاء يسلط الضوء على أولوية كبرى تتمثل في تثمين منتجات الدواجن، مذكرا بأن القطاع شهد تطورا ملموسا بفضل مخطط المغرب الأخضر واستراتيجية “الجيل الأخضر”.

وفيما يتعلق بتحويل وتثمين منتجات الدواجن، الذي يظل التحدي الرئيسي للقطاع، أوضح أن الفيدرالية تطمح إلى تشجيع الفاعلين على توجيه الإنتاج الوفير نحو مسالك تستجيب للمعايير الصحية، لاسيما عبر المجازر الصناعية.

كما سجل التقدم المحرز في تطوير البنيات التحتية للقطاع، مشيرا إلى أنه بالإضافة إلى 36 مجزرة قيد الاشتغال حاليا، تم إحداث أزيد من 25 مجزرة جديدة في إطار عقد-برنامج بين الفيدرالية والحكومة للفترة 2020-2030.

وشهد اللقاء نقاشا مفتوحا مكن من الإجابة على مختلف التساؤلات وتبادل الآراء حول سبل تطوير البنيات التحتية المخصصة لتثمين منتجات الدواجن بجهة الشرق، بما يسهم في تعزيز الاستثمار، وخلق فرص الشغل، وضمان تزويد الأسواق بمنتجات تلبي متطلبات الجودة والسلامة الصحية.

ومن خلال هذه المبادرة، تجدد الفيدرالية تأكيد التزامها بمواصلة مواكبة الفاعلين المهنيين وتعزيز التواصل مع مختلف الشركاء المؤسساتيين والإعلاميين، دعما للتنمية المستدامة لقطاع الدواجن، وترسيخا لثقافة الإنتاج المنظم والمسؤول بمختلف جهات المملكة.