نائب رئيس مجلس النواب يشارك بالصين في ندوة دولية حول القضاء على الفقر

المذكرة السياحية

يشارك نائب رئيس مجلس النواب، محمد والزين، في أشغال ندوة دولية تنظم يومي 8 و9 يوليوز الجاري بإقليم نينغشيا بجمهورية الصين الشعبية، تحت عنوان “الطريق إلى التحديث: الدروس المستفادة من النظرية والممارسة الصينية في مجال القضاء على الفقر”.

وذكر بلاغ للمجلس أن هذه التظاهرة الدولية ستعرف مشاركة شخصيات سياسية وخبراء وباحثين من مختلف دول العالم، وستشكل منصة للحوار وتبادل الرؤى والخبرات والتجارب، انطلاقا من التجربة الصينية القائمة على الابتكار النظري والنجاعة العملية.

وفي هذا السياق، أبرز البلاغ أن المغرب، ممثلا في شخص السيد والزين، حظي برئاسة وفود ثلاثين دولة مشاركة في هذه الندوة، معتبرا أن هذا التكليف يعكس المكانة المرموقة التي تحتلها المملكة على الساحة الدولية، والمصداقية التي تحظى بها تجربتها في مجال السياسات العمومية والتنمية الاجتماعية، وفق رؤية ملكية متبصرة. كما يجسد مستوى الثقة والتقدير اللذين يحظى بهما المغرب لدى شركائه الدوليين، ويؤكد متانة علاقات الصداقة والتعاون التي تجمع بين المملكة المغربية وجمهورية الصين الشعبية.

وأشار البلاغ إلى أن برنامج هذه الزيارة شمل، إلى جانب العاصمة بكين، زيارة ميدانية إلى مدينة تشنغدو بمقاطعة سيتشوان، حيث اطلع السيد والزين على عدد من المشاريع التي تنفذها تعاونيات محلية في المجال الزراعي، وتعتمد على المكننة والتقنيات الحديثة بهدف الرفع من الإنتاجية الفلاحية وتحسين مردودية القطاع.

كما أجرى نائب رئيس مجلس النواب مباحثات مع أمين لجنة الحزب الشيوعي الصيني بمقاطعة سيتشوان، وانغ شياو هوي، ونائب وزير دائرة العلاقات الخارجية للجنة المركزية للحزب الشيوعي الصيني، جين شين، تمحورت حول سبل تعزيز التعاون الثنائي بين إقليم سيتشوان والمملكة المغربية، لاسيما في إطار تفعيل مذكرة التفاهم الموقعة سنة 2024 بين الإقليم وجهة الدار البيضاء-سطات.

وأضاف المصدر ذاته أن المسؤولين الصينيين أشادوا، خلال هذه اللقاءات، بالمقومات الاستراتيجية التي يزخر بها المغرب، وبما يتمتع به من استقرار سياسي ومكانة إقليمية وازنة، منوهين بالقدرات التصنيعية المتنامية للمملكة، وبنيتها التحتية المتطورة التي تشمل موانئ ذات مواصفات عالمية، ومطارات تغطي مختلف جهات البلاد، وشبكة متقدمة من الطرق السيارة، إضافة إلى توفرها على يد عاملة مؤهلة وكفاءات بشرية واعدة.

واعتبروا أن العلاقات المغربية الصينية تعيش إحدى أفضل مراحلها، خاصة بعد الزيارة التي قام بها صاحب الجلالة الملك محمد السادس إلى جمهورية الصين الشعبية سنة 2016، والتي شكلت محطة مفصلية في مسار العلاقات الثنائية وأرست أسس شراكة استراتيجية متعددة الأبعاد بين البلدين.

ووفق البلاغ، سيجري السيد والزين، خلال هذه الزيارة، سلسلة من اللقاءات مع مسؤولين رفيعي المستوى بمقاطعة نينغشيا، من بينهم مسؤولون قياديون بالحزب الشيوعي الصيني، لبحث سبل تعزيز التعاون الثنائي وتبادل التجارب والخبرات في المجالات ذات الاهتمام المشترك.

كما سيزور المركز الصيني الدولي للحد من الفقر بالعاصمة بكين، للاطلاع على آليات العمل المعتمدة في مجال مكافحة الفقر، والتعرف على التجربة الصينية في هذا المجال، بما يتيح تبادل الخبرات والاستفادة من الممارسات الناجحة في مجال التنمية الاجتماعية ومحاربة الهشاشة.