المذكرة السياحية
نظمت الأكاديمية الجهوية للتربية والتكوين لجهة درعة-تافيلالت، أمس الاثنين بالرشيدية، حفل التميز لتكريم التلميذات والتلاميذ المتفوقين برسم الموسم الدراسي 2025-2026، تقديرا لتفوقهم الدراسي ومسارهم المتميز.
وشهد هذا الحفل، الذي حضره، على الخصوص، ممثلو السلطات المحلية، ومنتخبون، ومسؤولو المصالح اللاممركزة، إلى جانب آباء وأولياء التلاميذ، توزيع جوائز التميز والكؤوس وشهادات الاستحقاق على التلميذات والتلاميذ المتفوقين بمختلف الأسلاك التعليمية (الثانوي التأهيلي، والثانوي الإعدادي، والابتدائي).
كما تم، بالمناسبة، تتويج التلميذات والتلاميذ الذين تميزوا في أنشطة الحياة المدرسية، لاسيما في مجالات المسرح، والإعلام المدرسي، وفن الخطابة، والبرمجة والذكاء الاصطناعي، فضلا عن مختلف الأنشطة الرياضية، تقديرا لمواهبهم وإبداعهم ومثابرتهم.
وأكد مدير الأكاديمية الجهوية للتربية والتكوين لجهة درعة-تافيلالت، مولاي عبد العاطي الأصفر، في كلمة بالمناسبة، أن هذا الحفل، المنظم هذه السنة تحت شعار “تعزيز التميز، رافعة لإرساء مدرسة ذات جودة”، يشكل مناسبة للاحتفاء بالتلميذات والتلاميذ المتفوقين، تثمينا لنتائجهم المتميزة ومثابرتهم وسعيهم المتواصل نحو التميز، كما يعد فرصة للإشادة بالجهود التي تبذلها الأطر التربوية والإدارية.
وسجل، في هذا السياق، التحسن الملحوظ الذي عرفه أداء منظومة التربية والتكوين على مستوى جهة درعة-تافيلالت، بفضل الانخراط الفعال لمختلف الفاعلين التربويين في تنزيل مشاريع وبرامج إصلاح المنظومة، لاسيما القانون الإطار رقم 51.17 المتعلق بمنظومة التربية والتكوين والبحث العلمي، وخارطة الطريق 2022-2026 وإطارها الإجرائي برسم الموسم الدراسي 2025-2026.
وأضاف أن النتائج المشرفة التي حققها المتعلمون هي ثمرة الجهود التي تبذلها هيئة التدريس، ومختلف الأطر التربوية والإدارية، وآباء وأولياء التلميذات والتلاميذ، فضلا عن الانخراط الإيجابي لمختلف شركاء المدرسة، من سلطات محلية ومنتخبين وفاعلين اجتماعيين ومكونات المجتمع المدني ووسائل الإعلام.
وأبرز، في هذا الصدد، أن جهة درعة-تافيلالت لم تكتف بتحقيق نتائج دراسية متميزة، بل بصمت أيضا على حضور لافت في عدد من أنشطة الحياة المدرسية، التي تشكل رافعة أساسية للتفتح الشخصي وتنمية الكفايات.
وأشار، في هذا السياق، إلى تميز تلميذات وتلاميذ الأكاديمية في عدد من أنشطة الحياة المدرسية، من بينها مسابقات تثمين الأداء التربوي بمؤسسات “مدارس الريادة”، وفن الخطابة، والرياضة، والإعلام المدرسي، والروبوتات، والبيئة والتنمية المستدامة، وريادة الأعمال، والسينما، فضلا عن مشاركتهم الفاعلة في تظاهرات وطنية ودولية.
وتخلل هذا الحفل تقديم فقرات فنية أبدع في أدائها تلميذات وتلاميذ من عدد من المؤسسات التعليمية بالجهة، عكست مواهبهم وإبداعاتهم.
ويذكر أن أعلى معدل على مستوى جهة درعة-تافيلالت في الدورة العادية للامتحان الوطني الموحد لنيل شهادة البكالوريا بلغ 19,20، وحققته التلميذة عشاوي فاطمة الزهراء، شعبة العلوم الفيزيائية، خيار فرنسية، بالثانوية التأهيلية عبد المومن التابعة للمديرية الإقليمية لميدلت.

























































