إبراز دور المبادرة الوطنية للتنمية البشرية في دعم الاقتصاد الاجتماعي والتضامني بجرسيف

المذكرة السياحية

شكل إبراز الدور المحوري الذي تضطلع به المبادرة الوطنية للتنمية البشرية في دعم وتعزيز منظومة الاقتصاد الاجتماعي والتضامني، محور لقاء تواصلي نظمته، اليوم الإثنين، عمالة إقليم جرسيف، بمناسبة تخليد اليوم العالمي للتعاونيات (5 يوليوز).

ويندرج هذا اللقاء، الذي احتضنته منصة الشباب بجرسيف تحت شعار “الاقتصاد الاجتماعي والتضامني، من أجل تنمية دامجة ومستدامة”، في إطار تفعيل برامج المبادرة الرامية إلى تشجيع الحس المقاولاتي ودعم الفاعلين في المجال التعاوني بالإقليم.

وجرى هذا الموعد التواصلي بحضور القائد رئيسة المقاطعة الحضرية الأولى بجرسيف، ورئيس وأطر قسم العمل الاجتماعي بالعمالة، والمدير الإقليمي لوكالة إنعاش التشغيل والكفاءات، فضلا عن مشاركة فاعلة لنحو 40 من مسيري وممثلي التعاونيات المحلية النشطة في مختلف القطاعات.

وتميزت أشغال هذا اللقاء بتقديم عرض مفصل لرئيس مصلحة البرنامج الثالث بقسم العمل الاجتماعي، عبد المالك علوي، استعرض فيه حصيلة تدخلات المبادرة لدعم مشاريع التعاونيات ضمن محور “تحسين الدخل والإدماج الاقتصادي للشباب”.

وأوضح، في هذا الصدد، أن عدد المشاريع المستفيدة من الدعم المالي للمبادرة على مستوى إقليم جرسيف بلغ 60 مشروعا، بكلفة إجمالية ناهزت 7,71 مليون درهم، مشيرا إلى أن مساهمة المبادرة الوطنية للتنمية البشرية في تمويل هذه المشاريع بلغت 5,02 مليون درهم.

وأضاف أن هذه المشاريع، التي شملت قطاعات إنتاجية وحيوية متنوعة لاسيما الصناعة التقليدية والفلاحة والخدمات، عادت بالنفع على 657 مستفيدا ومستفيدة، مسجلا أن التعاونيات النسائية تستحوذ على نسبة هامة تناهز 50 في المائة من إجمالي التعاونيات المدعومة.

من جهته، توقف الأستاذ الباحث بجامعة محمد الخامس بالرباط، عبد النور صديق، في عرض له بالمناسبة، عند أسس ومفاهيم الاقتصاد الاجتماعي والتضامني، مبرزا دوره الأساسي كرافعة حقيقية لتحقيق التنمية الترابية والمستدامة.

واختتمت فعاليات هذا اللقاء بنقاش تفاعلي بين الحاضرين، لامس سبل وآليات الارتقاء بالعمل التعاوني، وتجاوز التحديات المطروحة من أجل تعزيز وتمتين منظومة الاقتصاد الاجتماعي والتضامني على صعيد الإقليم.