المذكرة السياحية
بمناسبة اليوم الدولي للتعاونيات، تنضم المبادرة الوطنية للتنمية البشرية إلى المجتمع الدولي للإشادة بالدور الجوهري الذي تضطلع به التعاونيات في بناء مجتمعات أكثر إدماجا واستدامة وتضامنا.
وأوضحت المبادرة الوطنية للتنمية البشرية، في بلاغ لها، أن هذا اليوم، الذي يتمحور حول “الاقتصاد الاجتماعي والتضامني من أجل تنمية دامجة ومستدامة”، يتماشى بشكل كلي مع المبادئ التأسيسية للمبادرة، التي أطلقها صاحب الجلالة الملك محمد السادس منذ سنة 2005، تكريسا للعدالة الاجتماعية وكرامة المواطنين.
ومن خلال برنامجها الثالث المتعلق بـ”تحسين الدخل والإدماج الاقتصادي للشباب”، تؤكد المبادرة موقعها كرافعة أساسية لدعم الاقتصاد الاجتماعي والتضامني، بفضل آلية للمواكبة التقنية والمالية تروم هيكلة وتحديث التعاونيات، مع تحفيز تطوير سلاسل القيمة المحلية.
وأشار المصدر ذاته إلى أنه خلال المرحلة الثالثة من المبادرة، التي أُعطيت انطلاقتها سنة 2019، استفادت أكثر من 4950 تعاونية من المواكبة التقنية والمالية للمبادرة الوطنية للتنمية البشرية، لافتا إلى أن هذه الدينامية ساهمت بقوة في إدماج النساء، اللواتي يمثلن أكثر من 40 في المائة من البنيات المستفيدة من الدعم.
وتنشط هذه التعاونيات بالأساس في الوسط القروي، وتتدخل في مجموعة متنوعة من القطاعات الواعدة، من قبيل الفلاحة، والصناعة التقليدية، والتجارة، والسياحة، والنباتات العطرية والطبية، وغيرها.
وسجل البلاغ أنه من خلال دعم النسيج التعاوني، ترسي المبادرة معالم نمو دامج وعادل، يلتقي فيه تمكين المواطنين مع تثمين المجالات الترابية بشكل مستدام من أجل رفع تحديات الغد.























































