أزمور/تنمية بشرية :حوالي 150 مستفيدا من خدمات قافلة طبية متعددة التخصصات

المذكرة السياحية

استفاد حوالي 150 شخصا من خدمات قافلة طبية نظمت، اليوم الأربعاء بالمركز الصحي الحضري “مولاي بوشعيب” بأزمو، للكشف المبكر عن سرطان الثدي وعنق الرحم والأمراض المزمنة من قبيل داء السكري وضغط الدم، والأمراض المنقولة جنسيا.

وتندرج هذه القافلة، المنظمة من قبل المبادرة الوطنية للتنمية البشرية بإقليم الجديدة بشراكة مع المندوبية الإقليمية لوزارة الصحة والحماية الاجتماعية وجمعية السلام للإنماء الاجتماعي، في إطار تفعيل المخطط السنوي الإقليمي للقوافل الطبية الذي تم إعداده بتنسيق مع قطاع الصحة والمجتمع المدني ويستهدف كامل تراب الإقليم في مختلف التخصصات الطبية.

وفي تصريح لوكالة المغرب العربي للأنباء، أكد المكلف بالتواصل بقسم العمل الاجتماعي بإقليم الجديدة خليل أهل بن الطالب، أن هذه المبادرة، المنظمة في إطار تخليد اليوم العالمي للصحة وتفعيلا لسياسة القرب الصحي بإقليم الجديدة، تأتي لتكريس سياسة القرب الصحي، مشيرا إلى أن العمل الميداني يسير جنباً إلى جنب مع رؤية استراتيجية واضحة.

وأوضح أنه ” تم رصد غلاف مالي إجمالي بقيمة 1.9 مليون درهم لتفعيل ثلاث اتفاقيات شراكة أساسية”، مضيفاً أن هذه الاتفاقيات “تتوزع بين تنظيم القوافل الطبية لفائدة الأم والطفل، والارتقاء بالتغذية في الوسط القروي، بالإضافة إلى برنامج خاص بالصحة المدرسية يستهدف الأجيال الصاعدة”.

وأكد أن هذا المخطط، الذي يتم تنفيذه بتنسيق مع المجتمع المدني وقطاع الصحة، يطمح إلى تحسين المؤشرات الصحية بالإقليم وتوفير رعاية وقائية مستدامة للفئات المستهدفة.

من جهتها، أبرزت المسؤولة عن وحدة اليقظة الوبائية بالمندوبية الإقليمية لوزارة الصحة والحماية الاجتماعية بالجديدة، زهيرة وفاق، أن هذه القافلة ، التي تعد المحطة ال 15 خلال السنة الجارية، قدمت طيلة أطوارها سلة متنوعة من الخدمات تشمل الكشف المبكر عن سرطاني الثدي وعنق الرحم، وطب العيون، وطب الأسنان، فضلاً عن الكشف عن الأمراض المزمنة كداء السكري وضغط الدم، وبعض الأمراض المعدية والمنقولة جنسياً.

وأضافت أن هذه المبادرة، التي تضمنت فقرات تحسيسية حول أهمية الرضاعة الطبيعية، تعكس النجاح في تجويد العرض الصحي وتقريب العلاجات الأساسية من الساكنة المحلية.

ولقيت هذه العملية، ببعديها الإنساني والاجتماعي القويين، استحسانا واسعا من طرف الساكنة المستفيدة، التي عبرت عن امتنانها لهذه المبادرة التي تجسد قيم التضامن والتآزر، فضلا عن مساهمتها في تعزيز العرض الصحي بالإقليم.