المذكرة السياحية
تحل القافلة الطبية التضامنية متعددة التخصصات، التي تنظمها التعاضدية العامة لموظفي الإدارات العمومية ووزارة الصحة والحماية الاجتماعية، في الفترة ما بين 14 و 17 أبريل الجاري، بإقليم الحسيمة ضمن محطتين أخيرتين على مستوى جهة طنجة-تطوان-الحسيمة.
وتقدم القافلة، يومي الثلاثاء والأربعاء بالمستشفى الإقليمي محمد الخامس بالحسيمة، خدماتها في إطار جهودها لتقريب الخدمات الصحية من المواطنين، لاسيما النساء والأطفال، وذلك تحت شعار “من أجل مؤسسة مواطنة وأمن صحي تعاضدي مستدام، حيث استفاد من خدماتها في اليوم الأول أزيد من 1700 شخص من ساكنة الإقليم.
وتروم هذه المبادرة تسهيل الولوج العادل إلى الخدمات الصحية، من خلال توفير خدمات طبية مجانية ومتنوعة وذات جودة، لاسيما بالمناطق التي تعرف خصاصا في العرض الصحي، حيث يشرف على تأطير خدماتها أطباء من 17 تخصصا مختلفا.
وأكد فؤاد المتوكل، المدير العام للتعاضدية العامة لموظفي الإدارات العمومية، أن هذه القافلة تندرج في إطار استمرارية المبادرات التي تم تنفيذها سابقا، خاصة بالأقاليم الجنوبية سنة 2024، التي عرفت استفادة أزيد من 28 ألف شخص، مبرزا أن هذه العملية المنظمة بالأقاليم الشمالية تعرف ست محطات، وهي العرائش، ووزان، وشفشاون، ومرتيل، والحسيمة وتارجيست.
وأضاف، في تصريح لوكالة المغرب العربي للأنباء، أن القافلة ستمكن من تقديم استشارات طبية في عدة تخصصات، من بينها طب النساء والتوليد، وطب الأطفال، وطب الأنف والأذن والحنجرة، وأمراض القلب، والتحاليل المخبرية، والمسالك البولية، وجراحة العيون، والكشف عن سرطان الثدي والطب العام.
في السياق ذاته، أبرز أن وحدات طبية متخصصة متنقلة، لاسيما في طب الأسنان والتصوير الشعاعي للثدي بالصدى، تمت تعبئتها بفضل دعم الشركاء المؤسساتيين، منوها بالمشاركة التطوعية للأطباء في هذه المبادرة التي عرفت أزيد من 13 ألف مستفيد، ويتوقع أن يرتفع العدد ل 20 ألف مستفيد، مع اختتام فعاليات هذه القافلة.
كما أبرز المتوكل أن هذه العملية تأتي وفق رؤية مندمجة تعتمد على توسيع الشراكات مع مؤسسات صحية وطنية رائدة ومجموعات استشفائية متخصصة، في خطوة تهدف إلى تحسين جودة الخدمات المقدمة وضمان تكاملها، بهدف تقديم دعم ملموس ومستدام لفائدة الساكنة المحلية.
وأشار إلى أنه سيتم توجيه الحالات التي تستدعي عناية معمقة إلى المؤسسات الاستشفائية المتخصصة، مبرزا أهمية أنشطة الوقاية والكشف المبكر وتوزيع الأدوية في تحسين الوضع الصحي للمستفيدين.
وقد نوه عدد من المستفيدين، في تصريحات استقتها وكالة المغرب العربي للأنباء، بتنظيم هذه القافلة الطبية متعددة التخصصات، مشيدين بجودة الخدمات الصحية المقدمة.
ويتضمن برنامج هذه القافلة أيضا حملات للكشف عن داء السكري والكوليسترول، إلى جانب فحوصات للقلب بواسطة أجهزة التخطيط الكهربائي، وذلك بهدف التشخيص المبكر لمختلف الأمراض المحتملة، إلى جانب تنظيم حملات للكشف عن سرطان الثدي وعنق الرحم، بما يتيح التشخيص المبكر وتوجيه الحالات التي تتطلب متابعة إلى المؤسسات المتخصصة.
وتواكب القافلة وحدة صيدلية متنقلة تتيح التوزيع المجاني للأدوية الأساسية، بما يضمن استمرارية فورية بين التشخيص والعلاج.
وتختتم هذه المبادرة الطبية المتنقلة بإجراء محطة تارجيست حيث ستحل القافلة بمستشفى القرب يومي 16 و 17 أبريل الجاري، وذلك تكريسا للحق في الصحة وترسيخ قيم التضامن والتكافل الاجتماعي، خاصة لفائدة ساكنة المناطق التي تحتاج إلى مثل هذه المبادرات ذات البعد الإنساني.

























































