كرة القدم المغربية تشهد صعودا لافتا بفضل الرؤية الملكية بعيدة المدى

المذكرة السياحية

أكد الصحفي البرازيلي، نيلتون نونس، أن الصعود اللافت لكرة القدم المغربية ، يعد تكريسا لرؤية جلالة الملك محمد السادس الاستراتيجية وبعيدة المدى.

وأكد المحلل الرياضي في شبكة “ريد باندايرانت”BAND” ، إحدى كبريات قنوات الإذاعة والتلفزيون في البرازيل، في تصريح لوكالة المغرب العربي للأنباء، أن الدعم المستمر لجلالة الملك، والجهود التي يبذلها المغرب، تحت القيادة المتبصرة لجلالته، “كانت حاسمة في تحقيق هذه النتائج”.

وأضاف نونس أن “هذا التطور أمر لا يمكن إنكاره. وإن كأس إفريقيا للأمم التي نظمها المغرب تعد، بلا أدنى شك، الأكثر هيكلة وتنظيما على مر العقود.

ووفقا للخبير البرازيلي، فإن نجاح هذه التظاهرة الكروية يتجاوز إطار المنافسة، ويندرج ضمن مقاربة شاملة، تدخل في إطار استعدادات المملكة للتنظيم المشترك لكأس العالم مع كل من إسبانيا والبرتغال عام 2030.

وفي هذا السياق، سلط المحلل الرياضي الضوء على دينامية الاستثمارات الضخمة في البنيات التحتية الرياضية، فضلا عن العديد من مشاريع التجديد والبناء التي أطلقت في جميع أنحاء البلاد قصد توفير بنيات تحتية حديثة، ومرنة وموائمة للتظاهرات الكبرى.

وأضاف نونس أن “بناء وتجديد الملاعب، وتطوير الشبكة الطرقية والسكك الحديدية، والمطارات، والتنقل الحضري، والفنادق والتكنولوجيات، يعد إرثا مستداما سيعود بالنفع العميم، ليس على مستوى كرة القدم فحسب، بل على البلد برمته.

وأبرز الإعلامي البرازيلي أن “كرة القدم المغربية لم تتطور بين عشية وضحاها. فإذا كانت كأس العالم 2022 في قطر قد جلبت اعترافا دوليا كبيرا للمنتخب المغربي، لا سيما مع احتلاله للمركز الرابع، والنضج الذي أظهره اللاعبون، فإن الأمر يتعلق قبل كل شيء بثمرة جهد طويل الأمد”.

كما أشار إلى أن “هؤلاء اللاعبين قد اكتسبوا نضجا، وقدرة على قراءة اللعب، وإتقانا تقنيا وذكاء تكتيكيا، وكل ذلك ساهم في ظهور جيل رفيع المستوى”.

وفي هذا الصدد، ركز نونس على أهمية الاستثمار في العنصر البشري لتحقيق هذه النتائج الاستثنائية، كما يتضح ذلك من خلال “أكاديمية محمد السادس لكرة القدم”، التي تعد “واحدة من أحدث مراكز التكوين الكروي في العالم.”

وخلص المحلل البرازيلي إلى أنه بفضل هذه الدينامية الإيجابية، عزز المغرب مكانته المتميزة على الصعيد الدولي، وتفوق في تنظيم التظاهرات الرياضية الكبرى بفضل خبرته، مشيرا إلى أن هذا التراكم في الأداء سمح للمملكة بفرض نفسها اليوم كفاعل من الدرجة الأولى على الساحة الكروية العالمية.