اللاعب الدولي السابق مولود مدكر : المغرب أصبح، تحت قيادة جلالة الملك، عنوانا للتألق الكروي الإفريقي

المذكرة السياحية

أبرز الإطار المغربي واللاعب الدولي السابق مولود مدكر أن المغرب، تحت قيادة صاحب الجلالة الملك محمد السادس، بات يمثل عنوانا للتألق الكروي الإفريقي، مؤكدا أن تنظيم المملكة للنسخة الأخيرة من كأس الأمم الإفريقية يمثل إنجازا تاريخيا ونجاحا باهرا أذهل إفريقيا والعالم.

   وقال مدكر الذي يعمل حاليا مدربا بنادي الدحيل القطري في تصريح لوكالة المغرب العربي للأنباء، إن هذا النجاح التنظيمي لا يقتصر على الجانب الرياضي فحسب، بل يتجاوز ذلك ليعكس رؤية شمولية جعلت من التظاهرات الكبرى رافعة للتنمية الاقتصادية والاجتماعية، ومنصة لتعزيز إشعاع المغرب الثقافي والحضاري.

   وأضاف أن الملاعب ذات المستوى العالمي، والبنيات التحتية المتطورة، ومنظومة النقل الحديثة، إلى جانب جودة الإيواء وحسن الاستقبال، شكلت عناصر متكاملة أسهمت في إنجاح نسخة غير مسبوقة من البطولة، حظيت بإشادة واسعة من الإعلام العربي والإفريقي والدولي.

   وسجل مدكر أن الحضور الجماهيري القياسي الذي تجاوز المليون ومائتي ألف متفرج، والتنظيم المحكم لولوج الجماهير وتنقلها، يعكسان قدرة المغرب على تدبير التظاهرات الكبرى وفق أعلى المعايير، مبرزا أن هذه الدينامية جسدت جاهزية المملكة للتظاهرات العالمية وعززت ثقة الهيئات الرياضية الدولية في المملكة.

  ولفت الإطار المغربي الانتباه إلى أن الجماهير والوفود الرياضية عاينت عن قرب قيم التعايش والتسامح والانفتاح التي تشكل جزءا أصيلا من الهوية المغربية، وتجعل من المملكة أرضا للقاء الحضارات وفضاء للترحيب بمختلف الثقافات، مشيدا بحفاوة الاستقبال وكرم الضيافة التي تميز المغاربة على الدوام.

   كما أبرز التطور اللافت الذي تشهده كرة القدم المغربية في مختلف الفئات السنية، مؤكدا أن هذا المسار التصاعدي هو ثمرة للرؤية المستنيرة لصاحب الجلالة الملك محمد السادس، التي جعلت من التكوين القاعدي ركيزة أساسية للنهوض بالرياضة الوطنية، وعلى رأسها أكاديمية محمد السادس لكرة القدم، التي أضحت نموذجا قاريا ودوليا في اكتشاف المواهب وصقلها وفق معايير احترافية عالية.

   وأكد  أن تنظيم النسخة الأخيرة من البطولة القارية يعكس وحدة وتعبئة مختلف المتدخلين، ويجسد صورة المغرب الحديث والمنفتح، القادر على الجمع بين النجاح الرياضي والتنظيمي والبعد التنموي، مما يرسخ مكانته كوجهة مفضلة لاحتضان كبريات التظاهرات الدولية، ويمهد لنجاحات أكبر في الاستحقاقات المقبلة، وعلى رأسها كأس العالم 2030.