المذكرة السياحية
عقدت اللجنة الإقليمية للتنمية البشرية بعمالة مراكش، اليوم الثلاثاء بمقر ولاية جهة مراكش آسفي، اجتماعها الثاني برسم سنة 2025.
وخُصص هذا الاجتماع، الذي ترأسه والي الجهة عامل عمالة مراكش خطيب الهبيل، بحضور الكاتب العام لولاية الجهة ورؤساء المصالح اللاممركزة ورئيسة مجلس عمالة مراكش ومنتخبين وممثلي فعاليات المجتمع المدني، لتقديم وضعية تقدم تنفيذ الشطر الأول من المشاريع المبرمجة في إطار برامج المبادرة الوطنية للتنمية البشرية التي صادقت عليها اللجنة الإقليمية في مارس 2025، ودراسة والمصادقة على الشطر الثاني من المشاريع الجديدة المقترحة.
وفي كلمة بالمناسبة، أبرز والي الجهة الأهمية الاستراتيجية للمبادرة الوطنية للتنمية البشرية في دعم دينامية التنمية على مستوى عمالة مراكش، مشددا على ضرورة مواصلة تعبئة مختلف الفاعلين لضمان نجاعة المشاريع المبرمجة وتحقيق أثر ملموس على مستوى تحسين ظروف عيش الساكنة، لا سيما في المجالات المرتبطة بالتعليم والصحة والإدماج الاقتصادي للشباب.
وأشار إلى أن المشاريع المبرمجة همت مختلف الشرائح الاجتماعية المعنية ببرامج المبادرة الوطنية للتنمية البشرية، مضيفا أن المشاريع تشمل تجهيز عدد مهم من البنيات التحتية الاجتماعية والرياضية والثقافية، وتعزيز البنيات التحتية في القطاعات المعنية بتحسين الظروف الاجتماعية للفئات المستهدفة.
كما تروم هذه المشاريع، بحسب والي الجهة، مواكبة التعاونيات والشباب والنساء ولاسيما بالعالم القروي، وكذا تمويل مشاريعهم الاقتصادية في مجالات روح المقاولة والاقتصاد الاجتماعي والتضامني، لافتا إلى أن هذه المشاريع تتوخى دعم تمدرس وتفتح الأطفال، والتلاميذ والطلبة المنحدرين من المناطق القروية أو من أسر معوزة، من خلال تعزيز خدمات النقل المدرسي وتأهيل الداخليات.
وفي السياق ذاته، تم تقديم عرض مفصل من قبل رئيسة قسم العمل الاجتماعي، سعاد زغلول، حول مستوى تقدم تنفيذ برنامج عمل المبادرة الوطنية للتنمية البشرية على صعيد عمالة مراكش برسم سنة 2025، إلى جانب تقديم المشاريع الجديدة المقترحة في إطار مختلف البرامج.
وأوضحت أن المشاريع الجديدة المقترحة التي تمت دراستها والمصادقة عليها بلغ عددها 177 مشروعا منها 157 مشروعا مقترحا في إطار برنامج تحسين الدخل والادماج الاقتصادي للشباب، و10 مشاريع في إطار برنامج مواكبة الأشخاص في وضعية هشاشة، و10 أخرى في إطار برنامج الدفع بالرأسمال البشري للأجيال الصاعدة.
وأشارت السيدة زغلول، إلى أن الكلفة التقديرية لهذه المشاريع بلغت 23,44 مليون درهم منها 19,67 مليون درهم كمساهمة مالية مقترحة للمبادرة الوطنية للتنمية البشرية.
كما تميز هذا الاجتماع بعرض شريط مؤسساتي يبرز حصيلة منجزات المبادرة الوطنية للتنمية البشرية خلال سنة 2025 على مستوى العمالة.
وتوج هذا الاجتماع بتوقيع 12 اتفاقية شراكة موزعة ما بين اتفاقيتي شراكة في إطار برنامج الدفع بالرأسمال البشري للأجيال الصاعدة، واتفاقيتي شراكة في إطار برنامج مواكبة الأشخاص في وضعية الهشاشة، و8 اتفاقيات شراكة في إطار برنامج تحسين الدخل والإدماج الاقتصادي للشباب.
وعلى هامش الاجتماع، أشرف والي الجهة على تسليم تسع سيارات تم اقتناؤها في إطار المبادرة الوطنية للتنمية البشرية، وتهم 5 سيارات للنقل المدرسي لفائدة عدد من الجماعات الترابية وذلك في إطار دعم أسطول النقل المدرسي بالعمالة، وسيارتين للإسعاف الاجتماعي المتنقل، وسيارتين نفعيتين لفائدة كل من دار الطالبة تسلطانت ودار الطالبة أولاد دليم، تعزيزا لظروف الإيواء والدعم الاجتماعي للتلميذات.



























































