الأردن .. مؤتمر دولي يقارب مكونات “الخطاب الإعلامي الجديد في عالم متغير”

المذكرة السياحية

انطلقت اليوم الثلاثاء بمدينة الزرقاء (20 كلم شمال شرق العاصمة عمان)، أشغال مؤتمر دولي، تحت شعار “الخطاب الإعلامي الجديد في عالم متغير: الصوت والصدى”، في مسعى لتعزيز إعلام مهني ومسؤول.

ويتناول المؤتمر، الذي تنظمه على مدى يومين الجامعة الهاشمية بمشاركة نخبة من الأكاديميين والباحثين والسياسيين والإعلاميين من 11 بلد عربي وأجنبي، من ضمنهم المغرب، تحولات الخطاب الإعلامي في ظل التغيرات السياسية والثقافية والاجتماعية والتكنولوجية التي يشهدها العالم المعاصر، وتفكيك المقومات والبنيات والأسس المهنية للخطاب الإعلامي “التقليدي والرقمي” بهدف “إرساء إعلام مسؤول، ينتصر للحقيقة والموضوعية والشفافية”.

ويسعى المؤتمر إلى تعزيز الحوار بين الأكاديميين والعاملين في الحقل الإعلامي حول سبل تطوير المحتوى الإعلامي الرقمي، وتوظيف التكنولوجيا الحديثة في دعم الرسالة الإعلامية النبيلة، إضافة إلى بحث التحديات التي تواجه المؤسسات الإعلامية في ظل التحول نحو المنصات الرقمية ووسائل التواصل الاجتماعي الجديدة، ووضع تصورات مستقبلية للنهوض بالإعلام بما يواكب المتغيرات العالمية المتسارعة.

في هذا السياق، تناول المشاركون، من خلال ثلاثة محاور قاربتها جلسات المؤتمر في يومه الأول، دور الإعلام في تشكيل الرأي العام، والخطاب السياسي في الإعلام العربي والدولي في سياق المتغيرات السياسية والاجتماعية والتكنولوجية.

وركز المشاركون في المحور الثاني، على دور الإعلام الديني في ترسيخ الهوية الثقافية، وتجديد الخطاب الديني بما يواكب العصر، وتعزيز مساهمته في التصدي لخطاب الكراهية والمعلومات المضللة.

وفي المحور الثالث، ناقش المشاركون العلاقة بين اللغة والرقمنة والإعلام الجديد، وأفضل الممارسات لتطوير الأداء الإعلامي، وتعزيز ثقة الجمهور بالمحتوى الصحفي الرقمي، متوقفين عند المفردات والاصطلاحات الطارئة في لغة الإعلام الجديد، والمنحى العامي لبعض البرامج والمواد الإخبارية، والمحتوى الإعلامي ومدى خدمته لمقومات المهنية.

وكان وزير الاتصال الحكومي والناطق الرسمي باسم الحكومة الأردنية محمد المومني، قد شدد خلال الجلسة الافتتاحية للمؤتمر، على ضرورة التصدي للتضليل الإعلامي، من خلال “تفعيل المقتضيات القانونية” ذات الصلة، والرفع من “منسوب الوعي النقدي في التعامل مع المعلومات المتداولة، والمعلومات المغلوطة وخطاب الكراهية والمحتوى الخادع”، داعيا المؤسسات الإعلامية والصحفيين إلى “القيام بالواجب المقدس للبحث عن الحقيقة وتوضيحها، والتحقق من المعلومات قبل بثها’.