المذكرة السياحية
تم جمع 500 كيس دم بوجدة، في إطار حملة تبرع نظمت ما بين 27 و29 فبراير، بمبادرة من جمعية المتبرعين بالدم بجهة الشرق.
تهدف هذه العملية، التي نظمت بتنسيق مع المركز الجهوي لتحاقن الدم بوجدة، إلى تعزيز مخزون الدم على مستوى عاصمة الشرق، وتشجيع المتبرعين المحتملين على التوجه إلى مصلحة تحاقن الدم في أي وقت.
وأوضحت مديرة المركز الجهوي لتحاقن الدم بوجدة، سناء اسماعيل، في تصريح صحافي، أن هذه الحملة واسعة النطاق تهدف إلى جمع أكبر عدد ممكن من أكياس الدم لإنقاذ الأرواح وتلبية الاحتياجات المتزايدة للمستشفيات من هذه المادة الحيوية، داعية المواطنين إلى الانخراط بكثافة في هذه العملية.
وقالت إن “المخزون الحالي سجل انخفاضا ملحوظا”، مشيرة إلى أن الهدف هو جمع 150 كيسا في اليوم لتعويض النقص المسجل في هذه المادة الحيوية.
من جانبها، أكدت رئيسة جمعية المتبرعين بالدم بجهة الشرق، فتيحة حمو، أن تنظيم هذه الحملة التي تندرج في إطار اليوم العالمي لسرطان الطفل، يأتي بعد وصول مخزون الدم الجهوي إلى مستويات مقلقة وتسجيل عجز ملحوظ في هذه المادة.
وقالت إن “هذه المبادرة التي نظمت على مدى ثلاثة أيام، وشارك فيها حوالي 500 متبرع، تندرج ضمن سلسلة مبادرات يتم تنظيمها منذ سنوات بتعاون مع متدخلين آخرين، بهدف تشجيع المواطنين على التبرع بالدم والتوعية بأهمية هذا العمل الإنساني من أجل إنقاذ الأرواح”.
ويهدف منظمو هذه الحملة إلى تشجيع ثقافة التبرع بالدم، والتوعية بأهمية هذه المبادرة، والوقوف على التحديات وتقييم الحصيلة للحد من نقص المخزون من منتجات الدم.

























































