المذكرة السياحية
تعهد الرئيس الأمريكي جو بايدن وصوته متهدج من الانفعال الخميس 08/26 بأن الولايات المتحدة ستلاحق الجناة الذين نفذوا تفجيرين عند مطار العاصمة الأفغانية كابول وقال إنه طلب من وزارة الدفاع الأمريكية (البنتاجون) إعداد خطط لضرب الإسلاميين المتشددين الذين يقفون وراء تنفيذ الهجوم.
وتحدث بايدن بعد ساعات من وقوع انفجارين أسفرا عن مقتل 12 جنديا أمريكيا وإصابة آخرين في أسوأ يوم يسقط فيه قتلى وجرحى للقوات الأمريكية هناك منذ عشر سنوات. وأعلن تنظيم الدولة الإسلامية (ولاية خراسان) مسؤوليته عن الهجوم. وقال بايدن في تصريحات أدلى بها في البيت الأبيض “لن نسامح ولن ننسى. وسنلاحقكم ونجعلكم تدفعون الثمن”.
وتعهد بمواصلة عمليات إجلاء الأمريكية. ولم يشر إلى تغيير هدف الانسحاب الأمريكي يوم الثلاثاء المقبل. وقال بايدن “لقد أمرت قادتي أيضا بوضع خطط عملياتية لضرب أصول تنظيم الدولة الإسلامية وقيادته ومنشآته. سنرد بقوة ودقة في الوقت الذي يناسبنا والمكان الذي نختاره وفي اللحظة التي نختارها”. وبدا بايدن يقاوم دموعه وقد تهدج صوته من الانفعال وهو يتحدث عن “الأبطال” الأمريكيين الذين لاقوا حتفهم. وقال “لقد كان يوما عصيبا”.
وقال الرئيس إنه أبلغ الجيش الأمريكي بأنه سيمنح قوة إضافية إذا احتاجوا إليها. ودافع بايدن عن طريقة تعامله مع أخطر أزمة في السياسة الخارجية، قائلا إنها مسؤوليته في نهاية المطاف بينما ألقى بعض اللوم على سلفه الجمهوري دونالد ترامب لاتفاق 2020 الذي تفاوض عليه ترامب مع حركة طالبان.
وعندما سئل عما إذا كان مسؤولا عن أحداث الأسبوعين الماضيين، قال بايدن للصحفيين “أتحمل بشكل أساسي المسؤولية عن كل ما حدث في الآونة الأخيرة”.وقال إنه لا يثق في طالبان لكنه يعتقد أن من مصلحة الحركة السماح باستمرار عمليات الإجلاء. وكان بايدن قد حذر من احتمال وقوع هجمات قبل هجوم مطار كابول.
























































