المؤتمر الاقتصادي الإفريقي 2020.. الباحثون مدعوون لبلورة حلول لإفريقيا ما بعد كوفيد-19

المذكرة السياحية

دعت الأمينة التنفيذية للجنة الاقتصادية لإفريقيا التابعة للأمم المتحدة، فيرا سونغوي، الجامعيين والباحثين إلى بلورة حلول من أجل إفريقيا ما بعد كوفيد-19.

وقالت السيدة سونغوي خلال أشغال المؤتمر الاقتصادي الإفريقي 2020، المنظم افتراضيا من 8 إلى 10 دجنبر الجاري، “أنا مقتنعة بأن أبحاثكم ستوفر حلولا ومعلومات مبتكرة لصناع القرار، كما أنني مقتنعة بأن إفريقيا تتوفر على مجموعة من الممارسات الفضلى والدروس المستخلصة في مكافحة هذه الجائحة يمكن مشاركتها مع العالم، وتحسين رفاهنا الجماعي في هذا الفضاء الحديث والمترابط”.

وأضافت المسؤولة الأممية ”نتطلع إلى تلقي مداولاتكم خلال الأيام الثلاثة المقبلة، لتقاسم تحليلاتكم واستنتاجاتكم، والأهم من ذلك، لمعرفة كيف يمكن للدول الإفريقية أن تعيد بناء نفسها أقوى من السابق، والمضي قدما بتجنب الفخاخ الناجمة عن كوفيد-19″، داعية إلى التركيز على تنفيذ أهداف أجندة 2030.

من جهتها، أكدت المديرة المكلفة بقسم السياسات الماكرو-اقتصادية والتوقعات والأبحاث لدى البنك الإفريقي للتنمية، حنان مرسي، عزم البنك الإفريقي للتنمية على بناء نظام دفاع صحي صامد وموجه نحو مستقبل إفريقيا، وذلك بتعاون مع المؤسسات الإقليمية.

وأوضحت السيدة مرسي، التي كانت تتحدث باسم رئيس البنك الإفريقي للتنمية، أن “الجائحة الحالية تشكل مناسبة لاختبار وتحسين استجابة المنطقة وقدرتها على الصمود”، مسجلة أنه “مع تطور المعرفة بالفيروس، تحتاج إفريقيا إلى التعلم بسرعة وزيادة مرونتها بترجمة معارفها إلى أبحاث في السياسات والتوجيهات العملية، لمواجهة هذه الجائحة”.

من جانبها، أشارت أهونا إزياكونوا من برنامج الأمم المتحدة الإنمائي، إلى أن هذا المؤتمر مكن البرنامج واللجنة الاقتصادية لإفريقيا والبنك الإفريقي للتنمية ومفوضية الاتحاد الإفريقي من جمع كبار الاقتصاديين لمناقشة قضايا التنمية الرئيسية في القارة.

واعتبرت أن هذا المؤتمر يشكل “فضاء للتميز أثبت، على مر السنين، أهميته في إيجاد حلول لإفريقيا التي نريدها”، مضيفة أن “النساء والشباب الأفارقة ينتظرون منطقة التجارة الحرة القارية الإفريقية الجديدة لبدء وتغيير حياتهم”.

من جهتها، دعت رئيسة إثيوبيا، ساهلي ورك زويدي، إفريقيا إلى النهل من “قيمها العريقة بالإضافة إلى الحلول القائمة على التحليل التقليدي للاستجابة لكوفيد-19 وإحراز تقدم أفضل”.

كما دعت الرئيسة زويدي إلى اعتماد مقاربة النوع في خطط إفريقيا لإعادة بناء نفسها بشكل أقوى، معربة عن ارتياحها لتوفير فضاء داخل المؤتمر الاقتصادي الإفريقي لإبراز الدور الريادي للمرأة الإفريقية في بلورة السياسات القارية.

وتحت شعار “إفريقيا ما بعد كوفيد-19: نحو الإسراع بالاصلاح الشامل والتنمية المستدامة “، يستضيف المؤتمر الاقتصادي الإفريقي لعام 2020 العديد من الأطراف المعنية، بما في ذلك صناع القرار السياسي والباحثون.

ويبحث المؤتمر على الخصوص، السبل التي من خلالها يمكن للبلدان الأفريقية تعزيز المقاومة الاقتصادية والاستعداد بشكل أفضل لمواجهة الصدمات في المستقبل.