المذكرة السياحية
تنطلق، اليوم الأربعاء في قطر، المرحلة الثانية من خطة الرفع التدريجي لإجراءات الإغلاق العام الذي فرضته إكراهات التصدي والحد من انتشار فيروس كورونا (كوفيد-19)، وتشمل فتح مزيد من المساجد امام المصلين، وأيضا فتح الحدائق والمتاحف والمقاهي وفق شروط احترازية صارمة يحكمها معيار التباعد.
وأوضحت اللجنة العليا لإدارة الأزمات، في بيان لها، أن هذه المرحلة ستشمل الاستمرار في الافتتاح المحدود للمساجد لأداء الفروض الخمسة بطاقة استيعابية محدودة مع تطبيق الإجراءات الاحترازية، وكذا السماح بالتجمعات العامة والخاصة بحد أقصى لا يتجاوز خمسة أشخاص، مع تطبيق العقوبات ذات الصلة على المخالفين، الى جانب رفع عدد العاملين حضوريا بالقطاعين العام والخاص إلى 50 بالمئة بحسب الحاجة، مع السماح للفئات “غير المحصنة” صحيا بالاستمرار في العمل عن بعد.
وأضافت ان هذه المرحلة تشمل أيضا افتتاح الحدائق والشواطئ ومسالك “الكورنيش” أمام جميع الفئات العمرية مع تطبيق إجراءات التباعد، في ظل استمرار إغلاق ساحات اللعب، والسماح بالتدريب لفئة المحترفين بحد أقصى عشرة أشخاص في الأماكن المفتوحة والفضاءات الكبيرة المغلقة.
وتتضمن هذه المرحلة السماح كذلك بافتتاح محدود للمطاعم بطاقة استيعابية محدودة، وزيادة الطاقة الاستيعابية للعيادات الخاصة إلى 60 بالمئة، مع استمرار تقديم خدمات الطوارئ، وافتتاح المكتبات والمتاحف بسعة محدودة وساعات محددة.
وذكرت اللجنة العليا لإدارة الأزمات بأن الانتقال من مرحلة إلى أخرى من مراحل الفتح التدريجي “مرهون بتعاون الجميع وتطبيقهم للإجراءات الاحترازية”، بما فيها؛ ارتداء الكمامات عند الخروج واحترام التباعد الاجتماعي، وكذا تحميل عبر الهاتف الشخصي لتطبيق “احتراز” الذي يكشف عن الحالة الصحية لحامله.
وكانت اللجنة المكلفة بتدبير ازمة كورونا أعلنت، في ثامن يونيو الماضي، عن اعتماد خطة من أربع مراحل للرفع التدريجي لإجراءات الإغلاق بدءا من 15 يونيو المنصرم مرورا بمرحلة ثانية تنطلق في فاتح يوليوز وثالثة رابعة تبدأ على التوالي في فاتح كل من غشت وشتنبر المقبلين.























































