مكتب الغرفة الفلاحية لسوس ماسة يؤكد على ضرورة استمرارية الإنتاج الفلاحي وتزويد الأسواق بالمنتجات الزراعية

المذكرة السياحية

أكد أعضاء مكتب الغرفة الفلاحية لسوس ماسة على ضرورة استمرارية الإنتاج الفلاحي، ومواصلة تزويد الأسواق بالمنتجات الفلاحية في ظل الإكراهات التي يعيشها المغرب بسبب الجهود المبذولة على مختلف الواجهات للحد من انتشار فيروس كورونا المستجد.

ودعا مكتب الغرفة في بلاغ أصدره في ختام اجتماعه الذي انعقد مؤخرا، عبر تقنية التواصل الشبكي، برئاسة السيد علي قيوح، رئيس الغرفة، إلى انخراط أعضاء المكتب في عملية التواصل وتأطير الفلاحين والمنتجين في خضم الظرفية التي فرضتها تدابير الحجر الصحي.

وشدد مكتب الغرفة مختلف الفاعلين في القطاع الفلاحي، من منتجين وسلطات مختصة، على التعاون والتنسيق للتأقلم مع هذا المستجد. كما دعا مختلف السلطات والمصالح المعنية إلى تسهيل تنقل الفلاحين والعمال الزراعيين، ومنحهم رخص التنقل الاستثنائية نحو الضيعات الفلاحية، وكذا مراعاة خصوصيات بعض الأنشطة الفلاحية كإنتاج الدواجن و تربية النحل، خاصة أن هذا الأخير يستلزم التنقل من منطقة إلى أخرى، مع الحرص على التشديد على ضرورة التقيد بالإجراءات الاحترازية.

وبخصوص ظاهرة الرعي الجائر، طالبت الغرفة ب”ضرورة التدخل العاجل والفوري للسلطات المختصة … بعد تفاقم هذه الظاهرة التي استغل فيها الرعاة الرحل تواجد الساكنة بمنازلهم، وألحقوا أضرارا كبيرة بمزارعهم ومغروساتهم” .

أما بخصوص تتبع عملية توزيع الشعير المدعم بمختلف مناطق جهة سوس ماسة، فقد أجمع أعضاء مكتب الغرفة الفلاحية على ضرورة برمجة كميات إضافية، وذلك بما يمكن من سد حاجيات الكسابين من هذه المادة.

للإشارة، فإن هذا الاجتماع شكل فرصة أطلع خلالها رئيس الغرفة الفلاحية لسوس ماسة، أعضاء المكتب المسير على النقط والإجراءات التي تم اتخاذها بمناسبة اجتماع وزير الفلاحة والصيد البحري والتنمية القروية والمياه والغابات، السيد عزيز أخنوش، مع رؤساء الغرف الفلاحية، ورئيس الكونفدرالية المغربية للفلاحة والتنمية القروية، يوم الأربعاء 15 أبريل 2020.