المذكرة السياحية
شكل تعزيز الشراكة بين المغرب والاتحاد الأوروبي في المجالات الجامعية والبحث، صلب المباحثات التي جرت، يوم الأربعاء ببروكسيل، بين الوزير المنتدب المكلف بالتعليم العالي والبحث العلمي، السيد ادريس أوعويشة، والمفوضة الأوروبية المكلفة بالابتكار والبحث والثقافة والتعليم والشباب، السيدة ماريا غابرييل.
وخلال هذه اللقاء، تمحورت المباحثات، على الخصوص، حول الشراكة بين المغرب والاتحاد الأوروبي في مجال البحث العلمي، وحركية الطلبة والباحثين والأطر الإدارية، وكذا حول سبل تعزيز التعاون ثلاثي الأطراف مع إفريقيا.
وقال السيد أوعويشة في تصريح لوكالة المغرب العربي للأنباء، عقب هذا اللقاء، الذي جرى بحضور سفير المغرب لدى الاتحاد الأوروبي، السيد أحمد رحو “لدينا الكثير من نقاط الالتقاء حول هذه المواضيع ذات الاهتمام المشترك. لقد اتفقنا على تعميق التفكير حول الحركية، والبحث في مجالات التعليم، والمجال الرقمي، والذكاء الاصطناعي، واستعمال الرقمي في التكوين”.
وأكد الوزير أنها محاور “مهمة” بوسع المغرب والاتحاد الأوروبي الاشتغال عليها للمضي قدما في تعاونهما في مجالات التعليم العالي والبحث العلمي، مذكرا بأن المملكة هي أول بلد إفريقي والثاني بالضفة الجنوبية للبحر الأبيض المتوسط، الذي يستفيد من برنامج “إيراسموس” “Erasmus” الذي يشجع حركية الطلبة.
وبعد إشادته بأوجه التعاون القائمة بين الباحثين الخواص، والجامعات، والمؤسسات، ومجموعات البحث المغربية والأوروبية، أكد السيد أوعويشة أن آفاق التعاون بين الجانبين تعتبر “واعدة للغاية”.
ويندرج هذا اللقاء في إطار زيارة من ثلاثة أيام يقوم بها السيد أوعويشة للعاصمة الأوروبية، والتي سيجري خلالها مباحثات مع مسؤولين بالاتحاد الأوروبي وسيعقد لقاء مع طلبة معهد أوروبا Collège d’Europe بمدينة بروج.























































