الممارسات الجيدة في مجال الوساطة محور دورة تكوينية بالرباط لفائدة مساعدي الوسطاء المتوسطيين

المذكرة السياحية

التأم مساعدو الوسطاء أعضاء جمعية الأمبودسمان المتوسطيين ، اليوم الثلاثاء بالرباط ، في إطار دورة تكوينية لتبادل الخبرات والممارسات الجيدة في مجال الوساطة المؤسساتية، وكذا بحث اسبل الكفيلة بتحسين جودة خدماتها.

ويتعلق الأمر بالدورة التكوينية العاشرة حول موضوع “المبادرة التلقائية”، تنظمها مؤسسة وسيط المملكة ، يومي 26 و27 نونبر ، بالتعاون مع جمعية الأمبودسمان المتوسطيين لفائدة مساعدي الوسطاء أعضاء هذه الأخيرة، بهدف تقاسم المعرفة والمعطيات في هذا المجال وتعزيز القدرات بغية تحسين جودة الخدمات التي تقدمها مؤسسات الوساطة.

كما يتمثل الطموح في تزويد المساعدين بالأدوات المنهجية والمعرفة بغرض زيادة المردودية والنهوض بهذه المؤسسات حتى تتمكن من مراقبة والتأثير على الحكامة الإدارية، وكذا لعب دور فعال في تخليق الخدمة العمومية.

بالمناسبة، قال وسيط المملكة محمد بنعليلو في تصريح لوكالة المغرب العربي للأنباء، إن المؤسسة تستضيف هذه الدورة التكوينية التي يستفيد منها مساعدو الوسطاء أعضاء جمعية الأمبودسمان المتوسطيين، يمثلون 12 دولة، بهدف بحث إمكانية معالجة القضايا التي تهم المواطنين مباشرة دون انتظار تلقي الشكاوى.

كما تطرق السيد بنعليلو لزيارة الأمبودسمان الرئيس التركي شريف ملكوك للمملكة بغية التعرف على التجربة المغربية في مجال الوساطة وتبادل أفضل الممارسات وتسليط الضوء على الجهود المبذولة، والاستفادة من تجربة تركيا والبلدان الأخرى في هذا الصدد.

من جانبه، أكد السيد شريف ملكوك على أهمية عمل أعضاء جمعية الأمبودسمان المتوسطيين سويا وتقاسم الممارسات الجيدة، نظرا لدورهم جد الهام باعتبارهم وسطاء بين المواطنين والحكومة.

كما أعرب عن سعادته بزيارة المملكة للتعرف على المبادرات المتخذة في مجال الوساطة المؤسساتية وتعزيز العلاقات القائمة بين البلدين.

وبدورها، أبرزت ممثلة لجنة البندقية التابعة لمجلس أوروبا كارولين مارتن أن اللجنة تدير ، منذ عدة سنوات ، برنامج تعاون مع مؤسسة وسيط المملكة بالمغرب، وأن الدورات التكوينية تشكل أداة مفيدة للغاية للتعامل مع القضايا الراهنة بالنسبة للوسطاء الذين غالبا ما يكون لديهم كفاءات مختلفة ولكن أيضا مشاكل مشتركة.
ويتضمن برنامج هذه الدورة التكوينية مناقشة العديد من المواضيع منها على الخصوص “دور مؤسسات الأمبودسمان في تبسيط الإجراءات الإدارية والولوج إلى الخدمات العمومية”، و”وسائل تدخل الأمبودسمان”، و “الوسطاء وتحديات التكنولوجية الحديثة للاتصال”.