المذكرة السياحية
ذكر سفير المغرب بالبرازيل، السيد نبيل الدغوغي، أن العلاقات بين المغرب والبرازيل “جيدة للغاية” وتعرف دينامية واعدة جدا.
وقال السيد الدغوغي، في مقابلة مع موقع “باكوري برازيل”، إن هذه الدينامية قد تجسدت من خلال العديد من التبادلات، مذكرا بأنه قد تم تمثيل صاحب الجلالة الملك محمد السادس في حفل تنصيب رئيس الجمهورية الفدرالية، جايير بولسونارو من قبل رئيس الحكومة، السيد سعد الدين العثماني.
وأضاف أن السيد العثماني نقل بالمناسبة للرئيس البرازيلي رسالة ملكية تمحورت على الخصوص حول تعزيز العلاقات بين البلدين.
وفي يونيو الماضي، يضيف السفير المغربي، كانت الفرصة سانحة من أجل إعطاء زخم جديد للشراكة بين المغرب والبرازيل في إطار الزيارة الرسمية التي أجراها إلى البلد الجنوب أمريكي وزير الشؤون الخارجية والتعاون الافريقي والمغاربة المقيمين بالخارج، السيد ناصر بوريطة، والتي تميزت بلقاء نظيره البرازيلي، إرنيستو أراوجو.
وأوضح السيد الدغوغي في مقابلته مع الموقع الإلكتروني المتخصص في القضايا السياسية والاقتصادية والعلاقات الخارجية، أن هذه الزيارة قد تميزت أيضا بتوقيع اتفاقات مختلفة ستعطي بشكل مؤكد دفعة جديدة للعلاقات الثنائية.
وبخصوص المبادلات الاقتصادية بين البلدين، سجل السفير المغربي أن قيمة التجارة بين المغرب والبرازيل تصل الى حجم 5ر1 مليار دولار أمريكي، من ضمنها صادرات مغربية من الفوسفاط والصيد البحري، مشيرا إلى أن المغرب يستورد من البرازيل على الخصوص منتجات الصناعة الغذائية كالسكر والمواد الصناعية كطائرات “إمبرايير”.
وفي معرض حديثه عن الشراكة بين المغرب وتكتل السوق المشتركة لأمريكا الجنوبية “ميركوسور”، أبرز السيد الدغوغي أن المفاوضات حول اتفاق بين الطرفين تتقدم، مسلطا الضوء على الموقف الجديد المتعلق بانفتاح هذا التكتل الجنوب أمريكي على شركاء آخرين.
وشدد على أن المغرب، الذي تجمعه اتفاقات للتبادل الحر مع العديد من البلدان والمنظمات متعددة الأطراف، يطمح إلى الاستفادة من هذا الانفتاح من أجل توقيع اتفاق مماثل مع تكتل “الميركوسور” (يضم البرازيل والأرجنتين والبراغواي والأوروغواي).
وأبرز الإنجازات التي راكمها المغرب في السنوات الأخيرة والتي جعلت من المملكة وجهة رئيسية للاستثمار واللوجيستيك، موردا نموذج ميناء طنجة المتوسط، أحد أكبر الموانئ وأكثرها ارتباطا (بباقي الموانئ) بالعالم.
وتندرج هذه الانجازات في إطار رؤية جلالة الملك الرامية الى تعزيز الانفتاح والجاذبية الاقتصادية للمغرب، يضيف السيد الدغوغي، مبرزا تصنيف المملكة ضمن قائمة الدول ال 50 لممارسة الأعمال والتطور البارز لقطاع صناعة السيارات، الرائد بافريقيا والذي يشكل جانبا هاما من الصادرات المغربية.
وتابع أن مجال الطاقات المتجددة يستفيد بدوره من هذا التطور إذ أن المغرب أرسى نفسه رائدا عالميا على هذا المستوى لاسيما بفضل محطة الطاقة الشمسية “نور” بورزازات.
وأوضح سفير المغرب ببرازيليا أن السياحة من جهتها قطاع رئيسي بالاقتصاد المغربي، مسجلا العدد المتزايد للسياح البرازيليين الذين يتوافدون على المغرب بالخصوص بفضل الرحلات الجوية التي تؤمنها الخطوط الملكية المغربية نحو ساو باولو وريو دي جانيرو.























































