المذكرة السياحية
1-يتفوق الخس من ناحية الأرقام بتصنيفه ضمن أقل الأغذية التي تحتوي على سعرات حرارية، لذلك يدخل في معظم الحميات الصحية لتقليل الوزن، إذ تقدر السعرات الحرارية ضمن كوب واحد من الخس بما يقارب من 10 إلى 20 كالوري.
2-يعد الخس مصدرًا ممتازًا لتزويد الجسم بالألياف والماء، والألياف مهمة لتليين الأمعاء وتسهيل حركتها وتقليل منسوب الكوليسترول في الدم، إضافة إلى إحساس الامتلاء بعد أكله.
3-يعتبر غنيًا بفيتامينK الضروري لتجلط الدم إذ يعاني مرضى السكري من انعدام هذه المادة فيستمر نزيف أي جرحٍ حتى لو كان صغيرًا ويعرض حياتهم للخطر.
4-يحتوي على فيتامين A و C وهما مضادا أكسدة، ومن وظائف فيتامين A تقوية البصر كما أن فيتامين C يساعد على تقوية مناعة الجسم، واحتواء الخس على مضادات الأكسدة أمر غاية في الأهمية، لأن مرضى السكري الذين يعانون من النوع الثاني تنتشر لديهم ما يسمى بالشوارد الحرة التي تؤكسد الخلايا وتتلفها، أما تعريف الشوارد الحرة فهي مركبات كيميائية ذات نشاط مرتفع بسبب فقدانها للإلكترون في مدارها، وهذا الأمر يحفز المركبات على التفاعل مع جزيئات معينة، هي مهمة لجسم الإنسان لأن الجسم يستعملها في عمليات الدفاع بمهاجمة جزيئات الجراثيم، لكن حدوث هذه الظاهرة داخل الخلايا في أماكن مهمة مثل الحمض النووي الموجود في نواة الخلية أو الميتوكوندريا يُتلف الخلية، ومضادات الأكسدة تقلل فرص حدوثها
5-يحتوي على حمض الفوليك الذي يدخل في انقسام الخلايا وتحرير العديد من إنزيمات الأيض المختلفة والحديد الذي يدخل في تركيب هيموغلوبين الدم المسؤول عن نقل الأكسجين.
6-يحسن الخس من أيض الجلوكوز ويقلل من دهون الكبد.
7-يساهم في الحد من الأرق، إذ إن النوم مهم جدًا لانتظام هرمونات الجسم ومستوى السكر في الدم.
8-وأخيرًا يقلل الخس الالتهابات التي يعاني منها مرضى السكري. ومع كل الفوائد المذكورة للخس فإنه يجب توخي الحذر عند اختيار الخس وتحري مصدره، من الممكن أن يحتوي على مجموعة من البكتيريا أو الفيروسات أو الطفيليات، مثل السالمونيا، ويجب غسله وتعقيمه جيدًا قبل أكله.























































