المذكرة السياحية
رفض طلبة الطب مقترح وزارة التربية الوطنية والتكوين المهني والتعليم العالي، والعودة إلى مقاعد الدراسة، وذلك عقب الجموع العامة لطلبة الطب، التي عرفتها كليات الطب بمختلف المدن، حيث صوت الطلبة وبالأغلبية ضد مضامين مشروع الاتفاق الذي عرضته عليهم وزارة التعليم العالي بدعوى أنه لا يرقى لانتظارات الأطباء.
وكانت التنسيقية الوطنية لطلبة الطب والصيدلة وطب الأسنان، قد أرجأت الإعلان عن مضامين مسودة الاتفاق بينها وبين وزارة التعليم العالي إلى حين انعقاد الجموع العامة للطلبة، التي رفضت العرض الحكومي، والاستمرار في مقاطعة الدروس النظرية والتطبيقية، والتداريب الاستشفائية والامتحانات.
وفي رد من الوزارة، قال سعيد أمزازي وزير التربية الوطنية في جوابه عن سؤال شفوي بمجلس النواب: “حددنا تواريخ الامتحانات وندعوهم إلى اجتيازها، والتي ستكون في موعدها، من جاء مرحبا به، ومن تغيب فليتحمل مسؤوليته”.
وأوضح الوزير أن الحكومة استجابت ل16 مطلبا لطلبة كليات الطب، مضيفا أن ” الحوار لا يقتضي تسقيف المطالب، هناك مطالب استجيب لها، وهناك مطالب غير مشروعة بالنسبة إلينا”. وأفاد الوزير بأنه كان هناك حوار مع الطلبة منذ البداية، حيث بدأت الإضرابات منذ 8 أسابيع.





















































