المذكرة السياحية
يتمحور الاجتماع ال 12 لوزراء خارجية دول مجموعة ليما الذي انطلق يوم الاثنين بسانتياغو حول البحث عن “حل ديمقراطي وسياسي للمأساة التي يمر بها الشعب الفنزويلي” وفقا لما ذكره وزير الخارجية الشيلي، روبيرتو أمبويرو.
وفي تصريح للصحافة قبل بدء الاجتماع، أكد أمبويرو أن مجموعة ليما ستسعى من أجل اتخاذ إجراءات ملموسة تمكن من ايجاد مخرج ديمقراطي وغير عنيف للأزمة الانسانية بفنزويلا.
وشدد المسؤول الشيلي، في معرض رده على سؤال حول إمكانية الخيار العسكري، على “أن سياسة مجموعة ليما واضحة للغاية، وتشمل البحث عن حل ديمقراطي وسياسي غير عنيف للمأساة التي يمر منها الشعب الفنزويلي”.
وأضاف أن فنزويلا تعاني من أزمة هجرة تفاقمت مؤخرا، فضلا عن الأزمة الانسانية التي تمر منها.
وأوضح أن الوضع الانساني قد تدهور بالبلد الكاريبي بسبب ندرة الأغذية والأدوية، مشيرا إلى أن هذه “المأساة تتافقم بشكل أكبر” مما تسبب في أزمة هجرة أثرت بشكل كبير على البلدان المجاورة لفنزويلا.
وأدان أمبويرو مضايقات نظام نيكولاس مادورو التي تستهدف البرلمانيين الفنزويليين ورئيس الجمعية الوطنية لفنزويلا (البرلمان)، خوان غوايدو المعترف به كرئيس للبلاد من قبل أزيد من خمسين دولة.
وفضلا عن أمبويرو، يشارك وزراء خارجية الأرجنتين والبرازيل وكندا وكولومبيا وكوستاريكا والبيرو في هذا الاجتماع الذي يحضره ممثلو دول غواتيمالا وغويانا وبنما والباراغواي وسانت لوسي والإكوادور، والممثل الديبلوماسي لخوان غوايدو لدى مجموعة ليما، خوليو بورخيس.
وفي آواخر فبراير الماضي، كشفت الدول الأعضاء بمجموعة ليما ببوغوتا عن قرارها بإحاطة المحكمة الجنائية الدولية بشأن “الأزمة الانسانية الخطيرة” بفنزويلا.
ورأت مجموعة ليما، التي تضم الشيلي والأرجنتين والبرازيل وكوستا ريكا وغواتيمالا والهندوراس والمكسيك وبنما والباراغواي والبيرو وسانت لوسي وكندا وكولومبيا وغويانا، النور في 2017 من أجل تسوية الأزمة بفنزويلا والتنديد بالمواقف المتشددة لنظام نيكولاس مادورو.
وتعاني فنزويلا من تداعيات أزمة اقتصادية واجتماعية خطيرة، من ضمن مظاهرها ندرة المواد الاستهلاكية الرئيسية والأغذية والأدوية فضلا عن تضخم منفلت العقال حطم جميع الأرقام القياسية.

























































