المذكرة السياحية
شكلت الدورة الثانية للقاء “يوم المغرب” بإسطنبول، أمس الثلاثاء، مناسبة لتقديم الفرص والإمكانيات الاقتصادية الهامة التي تزخر بها المملكة، لفائدة ثلة من رجال الأعمال الأتراك المهتمين بالاستثمار في المغرب.
وسلطت هذه الدورة، التي نظمتها غرفة الصناعة لاسطنبول والقنصلية العامة للمملكة بالمدينة، الضوء على المؤهلات الاقتصادية والآفاق الاستثمارية الواعدة التي تقدمها المملكة للفاعلين الاقتصاديين الأتراك، الراغبين في الاستثمار ليس فقط في المغرب، ولكن أيضا في بلدان القارة الافريقية.
وفي هذا الإطار، أكد القنصل العام للمملكة باسطنبول السيد امحمد إفريقين استعداد المغرب وتركيا للمزيد من التعاون والشراكة، مبرزا أن الأعمال بين البلدين، اللذين تجمعهما اتفاقية تبادل حر، تتخذ منحى تصاعديا، بالنظر لكون العلاقات الاقتصادية الثنائية هي الأسرع مقارنة بباقي الشركاء سواء الأوروبيين أو الأفارقة.
كما استعرض الدبلوماسي المغربي مختلف المؤهلات التي تجعل من المغرب قطبا اقتصاديا بامتياز، ولاسيما توقيعه لنحو 20 اتفاقية تبادل الحر مع بلدان الاتحاد الأوروبي والولايات المتحدة واتفاقيات أكادير مع عدد من البلدان العربية، فضلا عن عضويته في مجموعة من المنظمات الاقتصادية على المستوى الإقليمي، مبرزا أن المغرب هو ثاني مستثمر إفريقي قي منطقة إفريقيا جنوب الصحراء.
وأضاف أن اللقاء شكل مناسبة لتقديم مناخ الأعمال بالمغرب، وتحفيز رجال الأعمال الأتراك على الاستثمار في عدد من القطاعات الاقتصادية ذات القيمة المضافة، والتي تحقق خلال السنوات الأخيرة نموا كبيرا، إلى جانب علاقاته الجيدة مع البلدان الإفريقية، حيث حققت المقاولات المغربية نجاحا متميزا.
ولم يفت السيد إفريقين التأكيد على ما تنعم به المملكة من استقرار سياسي واجتماعي، تحقق بفضل العديد من المبادرات والإصلاحات التي يقودها صاحب جلالة الملك محمد السادس، مستحضرا مرتكزات السياسة الخارجية للمملكة التي تقوم على التضامن والحوار، والزيارات الملكية بمختلف البلدان الإفريقية والتي تتوخى تحقيق المزيد من التنمية على المستوى القاري.
من جهته، أكد السيد باكير يلكن، المسؤول بغرفة الصناعة باسطنبول ،على أهمية هذا اللقاء المنظم لفائدة رجال الأعمال الاتراك الراغبين في استكشاف الفرص الاستثمارية بالمغرب، منوها بالعلاقات التاريخية الراسخة التي تجمع البلدين.
بدوره، قدم مسؤول بوزارة التجارة التركية غوخان أوسكودار، والمستشار الاقتصادي سابقا بسفارة تركيا بالمغرب، عرضا مستفيضا حول الفرص الاستثمارية التي تزخر بها المملكة ومؤهلاتها الاقتصادية التي تجعل منها بوابة لولوج الأسواق الإفريقية، ولا سيما في قطاعات الطيران وصناعة السيارات والموانئ والبنى التحتية والبورصة والنظام الضريبي، والموقع الجغرافي.
ومن جهتها، استعرضت السيدة نهلة بن سلامة ممثلة الوكالة المغربية لتنمية الاستثمارات فرص الاستثمار في المملكة والإمكانيات والتحفيزات الهامة التي تقدم لرجال الأعمال الأجانب الراغبين في ممارسة أعمالهم بالمغرب.
وقدمت السيدة بن سلامة عرضا حول القوانين والتشريعات ذات الصلة بتشجيع الاستثمارات، والمناطق الصناعية المنجزة والفرص التنافسية والبنيات الاساسية الصناعية والتجارية.
و تحدث مستثمرون أتراك عن تجاربهم واستثماراتهم بالمملكة، مؤكدين على أهمية المغرب كسوق استثماري بفرص نمو واعدة.





















































