المذكرة السياحية
حظيت زيارة البابا فرانسيس إلى المغرب بإشادة كبيرة من قبل وسائل الإعلام المالية اليوم الاثنين ، التي وصفت زيارة الحبر الأعظم إلى المغرب بأنها حدث تاريخي في بلد يطلع بدور متميز في الإسلام المعاصر حيث الحوار بين الأديان مثمر.
وفي هذا السياق، كتبت صحيفة مالي،أن”البابا ذهب للقاء الإسلام المغربي خلال زيارته الرسولية لبلد يضطلع بدور متميز في الإسلام المعاصر حيث الحوار بين الأديان مثمر”.
وتابعت الصحيفة ، توجد الكنيسة الكاثوليكية في المغرب وتضم عددا متزايدا من المسيحيين من أصول أجنبية.”ديناميتها معروفة بشكل خاص في مجالات التعليم والتنمية ، وايضا من خلال وجود العديد من المجتمعات الدينية “،مضيفة أن بدايات هذا التواجد” يعود إلى عام 1923 عندما أنشأ بابا الكنيسة الكاثوليكية بيوس الحادي عشر اثنين من المناصب الرسولية: أحدهما يوجد في الرباط والآخر في طنجة”.
واضافت اليومية ، أن ما يقرب من 1.5 مليار مشاهد في جميع أنحاء العالم تابعوا اليوم الأول من زيارة البابا إلى المغرب عبر قنوات الفاتيكان والكنائس المسيحية والقنوات الدولية ، مشيرة إلى أن حوالي 200 صحفي أجنبي ،يمثلون مختلف وسائل الإعلام ،قدموا لتغطية هذه الزيارة التاريخية.
من جانبها ، اشارت صحيفة (ماليوب) إلى أنه بعد حفل الاستقبال الذي أقيم في ساحة مسجد حسان ، وزيارة ضريح محمد الخامس ومعهد محمد السادس لتكوين الأئمة المرشدين والمرشدات ، توجه قداسة البابا فرانسيس إلى مقر الجمعية الخيرية “كاريتاس” بالرباط للقاء المهاجرين النظاميين من إفريقيا جنوب الصحراء.
وتستقبل الجمعية الخيرية (كاريتاس) بحسب اليومية ، “كل شخص مهاجر في وضعية هشاشة بغض النظر عن لونه أو عرقه أو جنسه أو دينه ، في مراكزها الثلاثة الموجودة في مدن طنجة والرباط والدار البيضاء ، وايضا في مكناس و فاس و الناظور ووجدة و مراكش “.
من ناحية أخرى ، نشرت الصحيفة النص الكامل لـ “نداء القدس” الذي وقعه يوم السبت بقاعة العرش بالقصر الملكي بالرباط ، صاحب الجلالة الملك محمد السادس،أمير المؤمنين ، رئيس لجنة القدس وقداسة البابا فرنسيس.
هذا النداء ، تضيف اليومية ، يروم المحافظة والنهوض بالطابع الخاص للقدس كمدينة متعددة الأديان، والبعد الروحي والهوية الفريدة للمدينة المقدسة.


























































