الصحافة الإندونيسية تعكس صدى الزيارة التاريخية للبابا فرنسيس إلى المغرب

المذكرة السياحية

على غرار الصحافة الدولية، عكست الصحافة الإندونيسية صدى الزيارة التاريخية التي قام بها البابا فرانسيس إلى المغرب، والتي تجسد النهوض بالقيم الكونية للسلام والتسامح.

وفي هذا الصدد، أبرزت وكالة الأنباء الإندونيسية “أنتارا” أن الزيارة الرسمية التي قام بها البابا فرانسيس إلى المغرب تعد اعترافا بجهود صاحب الجلالة الملك محمد السادس الهادفة إلى النهوض بإسلام يشجع على الحوار بين الأديان ويرفض كافة أشكال التطرف.

وأكدت أن ” المغرب ينتصب كواحة للتسامح الديني في منطقة تمزقها التوترات الطائفية”، مشيرة إلى أن تجربة الإسلام المعتدل في المملكة من شأنها تقديم نموذج يحتذى به في إفريقيا وأوروبا على حد سواء.

ولاحظت الوكالة أن الطائفة المسيحية في المغرب تعيش في سلام، وفي جو يطبعه الأخوة والوئام مع السكان المسلمين.

من جهتها، أبرزت الصحيفة الإلكترونية الإندونيسية “ربوبليكا. كو. إد” أن جلالة الملك محمد السادس أكد، في خطاب ألقاه بمناسبة هذه الزيارة، أنه “حان الوقت لرفض استغلال الدين كمطية للجهلة،وللجهل وعدم التسامح …”، داعيا جلالته إلى” إيلاء الدين مجددا المكانة التي يستحقها في مجال التربية” لمكافحة التطرف.

كما أبرزت الصحيفة توقيع جلالة الملك والبابا فرنسيس على “نداء القدس” الذي يهدف إلى جعل المدينة المقدسة رمزا للتعايش السلمي وكذا مكانا للالتقاء بين اليهود والمسيحيين والمسلمين.

واعتبرت البوابة الإندونيسية أن هذا التوقيع يكتسي “أهمية كبرى”،وأن “نداء القدس”سيعزز بكل تأكيد جهود إرساء السلام في المنطقة، وتعزيز الحوار بين الأديان.

وأكد موقع “ميرديكا. كوم”، من جانبه، أن جلالة الملك، الذي يترأس لجنة القدس، والبابا فرانسيس، الأب الروحي لـ 1,3 مليار من الكاثوليك، حرصا من خلال “نداء القدس” على الحفاظ على التراث الديني، والثقافي والمعماري للمدينة المقدسة.

كما أبرزت البوابة الإندونيسية أن جلالة الملك قد فند وجود أي رابط بين الدين والإرهاب، وأن ما يجمعهما بالأحرى هو الجهل بالدين.

وخلصت إلى أن الاسلام هو دين الدولة في المغرب الذي يدافع عن التسامح الديني ويسمح للطائفتين المسيحية واليهودية بممارسة شعائرهم بحرية.