تنظيم الدورة الخامسة للمنتدى التجاري الولايات المتحدة- المغرب في رابع أبريل المقبل بميامي

المذكرة السياحية

 تحتضن مدينة ميامي (ولاية فلوريدا)، في رابع أبريل القادم، فعاليات النسخة الخامسة من المنتدى التجاري الولايات المتحدة – المغرب، الذي يبحث دور الروابط عبر الأطلسية بين المملكة المغربية والولايات المتحدة في تعزيز المبادلات الاقتصادية والاستثمارات مع إفريقيا.

ويهم هذا المنتدى، الذي تنظمه سفارة المغرب في واشنطن، بشراكة مع مركز الأعمال (الولايات المتحدة- إفريقيا)، التابع لغرفة التجارة الأمريكية، الأسواق الرئيسية بالنسبة للولايات المتحدة من أجل تعزيز العلاقات التجارية بين أول قوة اقتصادية على مستوى العالم والقارة الأفريقية التي تشهد نموا مطردا.

وأفاد المنظمون بأنه “بعد أربعة دورات ناجحة في كل من دالاس وأتلانتا وسياتل وواشنطن، ستعقد نسخة هذه السنة في ميامي لتسليط الضوء على فلوريدا والمغرب كنقطتي اتصال عبر المحيط الأطلسي تربطان بين إفريقيا والأمريكتين”.

ويشارك في هذا المنتدى، المنظم تحت شعار “منتدى التجارة والاستثمار الولايات المتحدة – المغرب .. الروابط عبر الأطلسية”، مسؤولون حكوميون ورجال أعمال وخبراء لمناقشة، في رحاب جامعة ميامي ديد كوليدج، سبل تطوير التجارة بين الولايات المتحدة والمغرب ومع بقية بلدان القارة الإفريقية، واستكشاف الفرص الكفيلة بتعزيز هذه الشراكة الاقتصادية.

وسيسلط هذا المنتدى الضوء على أهمية الفرص الاقتصادية والتجارية التي توفرها الروابط عبر الأطلسية بين المغرب، همزة الوصل بين إفريقيا وأوروبا ونقطة الجذب للعديد من الاستثمارات الدولية في القارة، وفلوريدا، إحدى الحواضر الكبرى الواقعة على ساحل المحيط الأطلسي والتي تتموقع كبوابة ولوج للأمريكتين.

وخلال سنة 2017، عبرت بضائع بقيمة تفوق قيمتها 147,7 مليار دولار عبر مطارات وموانئ فلوريدا، مما يجعل هذه الولاية الواقعة جنوب شرق الولايات المتحدة رائدة في التجارة الدولية على المستوى العالمي.

ومكنت طرق الملاحة المباشرة التي تربط الساحل الشرقي للولايات المتحدة بالموانئ المغربية، المملكة من أن تشكل كنقطة شحن ومركز تجاري يخدم ثلاث قارات، كما أن اتفاقية التبادل الحر المبرمة بين الولايات المتحدة والمغرب وهي الوحيدة التي تجمع واشنطن ببلد إفريقي، ألغت 95 بالمائة من رسوم التصدير ورفعت حجم التبادل التجاري الثنائي بنسبة 300 في المائة.

ومن المتوقع أن تتعزز آفاق هذه الشراكة الإستراتيجية بإطلاق شركة الخطوط الجوية الملكية لخط جوي مباشر بين الدار البيضاء وميامي، بمعدل ثلاثة رحلات أسبوعيا.

ويعكس إطلاق هذا الخط الجوي في ثالث أبريل القادم، بالتزامن مع انعقاد المنتدى التجاري الولايات المتحدة – المغرب، طموح المغرب لربط إفريقيا بأمريكا، حيث ستنضاف الوجهة الجديدة إلى الخطين المباشرين اللذين يربطان نيويورك وواشنطن بمدينة الدار البيضاء.

إن المغرب، الذي نجح في فرض نفسه كمركز تجاري واستثماري في إفريقيا، يولي أهمية كبيرة للابتكارات اللوجستية اللازمة لرفع كوابح التجارة مع بقية بلدان القارة. ويمنح تطوير الربط البحري والجوي زخما أكبر لطموحات إقامة شراكة أوثق بين إفريقيا والولايات المتحدة.