المذكرة السياحية
أكد السيد محمد إدريسي، مدير مركز محمد السادس لدعم القروض الصغرى التضامنية، أن التمويل الأصغر رافعة أساسية للاقتصاد الوطني ويضطلع بدور هام في النهوض بأصحاب المشاريع الصغرى.
وأوضح السيد إدريسي، في تصريح لوكالة المغرب العربي للأنباء، على هامش فعاليات الملتقى الجهوي لأصحاب المقاولات الصغرى الذي ينظمه المركز إلى غاية 24 مارس الجاري، أن التمويل الأصغر يساهم في تنمية الاقتصاد الوطني على اعتبار أنه يساهم في دعم الشباب والمقاولين الصغار لإنشاء مقاولاتها ومسايرتها ومواكبتها بالشكل المطلوب.بدعم من عدة جات فاعلة.
وأضاف أن مركز محمد السادس لدعم القروض الصغرى التضامنية، الذي انطلق في 8 نونبر 2007 بمناسبة الحملة الوطنية العاشرة للتضامن، يجسد الاهتمام الذي يوليه صاحب الجلالة الملك محمد السادس لقطاع التمويل الأصغر وحاملي المشاريع، حيث يضطلع بدور هام وأساسي في مجال التكوين في تدبير وتسيير المقاولات وتكوين أطر ومستخدمي مؤسسات القروض الصغرى.
كما يعمل المركز، يضيف السيد إدريسي، على دعم جهود 13 جمعية للقروض الصغرى لتعزيز أنشطتها من خلال ثلاثة مجالات للتدخل تهم تكوين الموظفين والمستفيدين من منتجات وخدمات هذه الجمعيات، وتعزيز المشاريع الصغرى ودعم تسويق منتجاتها وخدماتها، وكذا المرصد الوطني للتمويل الأصغر الذي يهدف بالأساس إلى مراقبة قطاع التمويل الأصغر ودعم نشاط القروض الصغرى والمساهمة في تطويرها.
واعتبر أن انعقاد الملتقى الجهوي لأصحاب المقاولات الصغرى، الذي افتتحت فعالياته أمس الثلاثاء بميدلت، يأتي في سياق الملتقيات السنوية التي دأب المركز على تنظيمها بمختلف مناطق المملكة، ويندرج في سياق دعم تسويق منتجات وخدمات المقاولين الصغار المستفيدين من القروض الصغرى ومواكبتهم في تطوير وتحسين إنتاجهم.
وأبرز أن الملتقى، الذي يقام بشراكة مع عمالة إقليم ميدلت والوكالة الوطنية لإنعاش التشغيل والكفاءات والمديرية الإقليمية للفلاحة والمندوبية الإقليمية للتعاون الوطني، يروم تمكين أصحاب المشاريع الصغرى من عرض منتجاتهم وخدماتهم الغنية والمتنوعة والتعريف بها وإنجاز عدة صفقات، إضافة إلى تبادل الخبرات والتجارب في ما بينهم للمنتجات وخدمات هؤلاء المقاولين الصغار والشباب .
وأشار إلى أن ملتقى ميدلت، الذي يعرف مشاركة أزيد من 50 عارض وعارضة، يتميز بالغنى والتنوع الكبير للخدمات والمنتجات المجالية المعروضة، إضافة إلى تعدد منتجات الصناعة التقليدية من نسيج وزرابي وألبسة، إضافة إلى الحضور الوازن لبعض الحرف والخدمات كمموني الحفلات ومجهزي العرائس، وهو ما سيحظى، من دون شك، بإعجاب وإقبال زوار المعرض.
وأكد أن برنامج الملتقى يتضمن عدة دورات تكوينية وبرامج تحسيسية لفائدة العارضين والمقاولات الصغار للرفع من معارفهم ومداركهم وتمكينهم من الإلمام بمجال تدبير وتدبير وتسيير المقاولات بالشكل المطلوب، وحسن التعامل مع الزبناء، سيستفيد منها أزيد من 1350 شخصا.
وأوضح السيد إدريسي أن هذه الدورات التكوينية، التي تقام بتعاون مع عدد من المصالح الخارجية بإقليم ميدلت، ويستفيد منها أيضا أطر مؤسسات القروض الصغرى، تتوخى أيضا تطوير المؤهلات المهنية للعارضين والمقاولين وتعزيز قدراتهم في مجالات التسيير والتنمية الشخصية وتقنيات التسويق والتواصل، إضافة إلى الرقمنة والنظام الاساسي للتعاونيات.





















































