عائشة عفيفي : مسار متميز على الصعيدين الديبلوماسي والاممي

المذكرة السياحية

شقت عائشة عفيفي، العضوة في وحدة التفتيش المشتركة التابعة للأمم المتحدة في جنيف، مسارا مهنيا استثنائيا في المجال الدبلوماسي حيث أبانت عن كفاءتها بحس وطني عال الى جانب خبرتها وتمرسها في دوائر الأمم المتحدة حيث عملت في السابق، على الخصوص كعضوة في اللجنة الاستشارية لشؤون الإدارة والميزانية.

فبعد حصولها على عدة شهادات في مختلف التخصصات (القانون والاقتصاد والإدارة والمالية العامة،، و العلوم السياسية، والتنمية الدولية) من جامعات ومدارس مغربية وأمريكية، تولت السيدة عفيفي لسنوات عديدة مناصب رفيعة في الوزارات المغربية.

وبدأت السيدة عفيفي مسارها الدبلوماسي في عام 1998 كوزيرة مفوضة في البعثة الدائمة للمغرب إلى نيويورك حيث تولت العديد من المسؤوليات والمناصب في اللجان الرئيسية للجمعية العامة للأمم المتحدة والمجلس الاقتصادي والاجتماعي والمجموعات الإقليمية والسياسية.

وبفضل كفاءتها ومهارتها، عينت السيدة عفيفي رئيسة لمجموعة الـ 77 والصين في عام 2003 (133 بلداً بالإضافة إلى الصين) في اللجنة الخامسة للجمعية العامة. وفي إطار مهمتها ، كانت مسؤولة ، من بين أمور أخرى، على تخطيط وتنظيم اشغال المجموعة وتنسيق مواقف الدول الأعضاء بشأن جميع القضايا ذات الاهتمام المشترك ، بالإضافة إلى تنسيق المفاوضات حول ثلاث مجموعات إقليمية.

وبعد أربع سنوات ، في نوفمبر 2008 ، سوف يتم انتخاب السيدة عفيفي من قبل الجمعية العامة للأمم المتحدة كعضو في اللجنة الاستشارية لشؤون الإدارة والميزانية لمدة ثلاث سنوات. وخلال فترة ولايتها ، شاركت بنشاط في بحث الميزانية التي قدمها الأمين العام للأمم المتحدة إلى الجمعية العامة ، وفي صياغة الاراء بشأن المسائل الإدارية وتلك المتعلقة بالميزانية، ودراسة الميزانيات الإدارية للمؤسسات المختصصة والمقترحات الرامية الى ابرام اتفاقات مالية مع تلك المؤسسات ، بالإضافة إلى تقارير مراجعي حسابات المنظمة والمؤسسات المتخصصة.

وحصلت الدبلوماسية المغربية على لقب “سفيرة السلام” في مؤتمر القمة العالمي للسلام الذي عقد في سيول عام 2008 ،الى جانب العديد من ألقاب العضوية الشرفية والعديد من الجوائز من قبل المؤسسات الأمريكية والمنظمات غير الحكومية.

وفي عام 2015 ، تم انتخابها من قبل الجمعية العامة للأمم المتحدة للعمل كعضو في وحدة التفتيش المشتركة التابعة للأمم المتحدة ، لتمثيل القارة الأفريقية داخل الفيلق لمدة 5 سنوات (2016-2020).

وتؤكد السيدة عفيفي في حديث لوكالة المغرب العربي للانباء ، حبها العميق للمغرب، مذكرة بجهودها في الولايات المتحدة للدفاع عن مصالح المملكة وتعزيز إشعاع صورة البلاد دوليا.

“إن حب الوطن واجب على الجميع ، اينما وجدت يمكن ان تقدم خدمة لبلدك ، لا يوجد عذر لعدم القيام بذلك ، ولو من خلال التسويق، التواصل ، السلوك الجيد والجدية والصدق والمردودية في العمل”.

وأعربت من جهة أخرى عن شغفها بقضايا التنمية والنهوض بوضعية المرأة في المغرب، مذكرة باعمالها المتعلقة بإنشاء منظمات مكرسة لتعزيز التمكين والقيادة النسائية، بما في ذلك رابطة النساء الاطر في القطاع العام وشبه العام.